بدأت أمس اللجنة العليا لجائزة الشيخ خليفة للامتياز تلقي طلبات الشركات والمؤسسات للمشاركة في الدورة السادسة عشرة للجائزة المقرر إعلان نتائجها في حفل كبير نهاية يناير المقبل. صرح بذلك أمس سعيد عبد الجليل الفهيم رئيس اللجنة العليا للجائزة، مشيرا إلى أن المشاركة في الدورة المقبلة للجائزة ستكون متاحة للشركات إلكترونيا بعد أن أنجزت اللجنة العليا للجائزة كافة الإجراءات التقنية للمشاركة الإلكترونية.

وأوضح أن طريقة التقديم بالنسبة للشركات والمؤسسات المشاركة أصبحت أكثر سهولة هذا العام، مع التحول الذكي الكامل لكافة الإجراءات الفنية والإدارية لجميع المشاركين في برنامج الجائزة من داخل وخارج الدولة، حيث تتم كافة هذه الإجراءات والعمليات الإدارية إلكترونياً بصورة كاملة.

وكشف عن تنظيم جائزة الشيخ خليفة للامتياز مؤتمرها الأول حول أفضل الممارسات واستشراف المستقبل والإبداع والابتكار خلال نوفمبر المقبل ضمن أعمال الدورة السادسة عشرة، وذلك بمشاركة عدد كبير من خبراء التميز والجودة والسعادة واستشراف المستقبل.

وأكد أن باب التسجيل والمشاركة في الدورة السادسة عشرة للجائزة مفتوح حتى نهاية سبتمبر المقبل، على أن تبدأ الندوات التعريفية وورش العمل في الأسبوع الأول من مايو.

وأوضح أن إدارة برنامج الجائزة حددت 19 نوفمبر 2017، كآخر موعد لتسليم وثائق المشاركة، على أن تنتهي الزيارات الميدانية في الأسبوع الأول من يناير 2018، وعمليات التقييم والتحكيم في الأسبوع الأول من يناير 2018 والحفل الختامي نهاية يناير 2018.

وأكد أن اللجنة العليا للجائزة أقرت تنظيم حفل تكريم لمقيّمي ومحكمي الجائزة وشركائها خلال شهر رمضان المبارك. وأشار الفهيم إلى أن دورات جائزة الشيخ خليفة للامتياز الـ15 السابقة شهدت ارتفاعاً كبيراً في أعداد المشاركين في برامج وفعاليات الجائزة، ما ساهم في زيادة مستوى الوعي في أوساط القيادات التنفيذية في شركات ومؤسسات القطاع الخاص بمعايير الجودة والامتياز.

وأشاد سعيد عبدالجليل الفهيم بالدعم الذي تتلقاه الجائزة منذ إطلاقها قبل 18 عاماً من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن الجائزة تتشرف بحمل اسم سموه منذ انطلاقتها في العام 1999، وكذلك بالمتابعة والدعم الكبيرين من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الراعي الرئيسي للجائزة وفعالياتها المختلفة.

دور

وأكد الفهيم أن الجائزة أصبحت تلعب دوراً أكثر فعالية على مستوى القطاع الخاص في الإمارات، وعززت مساهمتها في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال رفع الكفاءة وتطوير الأداء المؤسسي وتعميق الفعالية في أداء الأعمال لجميع المنشآت العاملة، وحث مؤسسات وشركات القطاع الخاص على تبني مفاهيم إسعاد العاملين والمتعاملين والتركيز على الإبداع والابتكار والتحول الرقمي في أعمالها وأنشطتها، ما ساهم في تخفيض الكلفة ورفع جودة المنتجات والخدمات التي تنتجها شركات ومؤسسات القطاع الخاص في الدولة، مؤكداً على أن برنامج الجائزة قام بتطوير معاييرها الحالية لتواكب الجيل الرابع للتميز المؤسسي، وبما يتلاءم مع احتياجات ومتطلبات القطاع الخاص بالدولة.

مقيمون مواطنون

وأكد البروفيسور هادي التيجاني عضو اللجنة العليا والمنسق العام للجائزة، أن الدورة السادسة عشرة ستشهد مشاركة واسعة من المقيّمين المواطنين ممن سبق لهم المشاركة والنجاح المتميز في دورات التقييم المؤسسي التي تنظمها الجائزة في مسعى استراتيجي لتوطين هذه العملية مستقبلاً بصورة كاملة، موضحاً أن الفعاليات والندوات التعريفية الخاصة بالجائزة سيتم تنظيمها خلال هذه الدورة طبقاً للقطاعات التي تغطيها هذه الجائزة، ولن تكون عاملاً مفتوحاً لكافة القطاعات، وذلك لتحقيق أكبر قدر من الفائدة والتركيز على القطاعات الحيوية والمجالات الرئيسية التي تغطيها وتشملها الجائزة.

ولفت إلى أن الهيئة العليا للتحكيم ستضم كوكبة من كبار الخبراء العالميين تنفيذاً لتوجيهات اللجنة العليا للجائزة وتعزيزاً لمصداقية واعتماد كافة أعمال التقييم والتحكيم الخاصة بجائزة الشيخ خليفة للامتياز.

زيادة فئات الجائزة

ارتفع عدد الفئات التي ستشملها الجائزة في دورتها السادسة عشرة 2017 - 2018 لتصل إلى 16 فئة منها 4 فئات جديدة وهي فئة إسعاد العاملين في القطاع الخاص وإسعاد المتعاملين مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص والتحول الرقمي للشركات وإدارة الابتكار واستشراف المستقبل، إضافة إلى الفئات الاثنتي عشرة السابقة التي تغطيها الجائزة منذ تأسيسها وهي قطاعات: الصناعة والخدمات والمقاولات والتجارة والسياحة والقطاع المهني والمالي والصحة والتعليم والطاقة والمسؤولية المجتمعية وجائزة الشيخ خليفة للامتياز الفئة الماسية والفئة الذهبية والفئة الفضية.