قال تقرير نشره موقع «ستوك انفيسستور» stock investor إن دبي تمتاز بخط أفقها الأخاذ، وفنادقها عالمية الطراز، وتطلعاتها العالمية لا تقف عند حد.

وأضاف التقرير أن دبي رسخت مكانتها كجوهرة للشرق الأوسط، ورائدة مسالمة للنجاح الاقتصادي والاجتماعي الذي أضحى نموذجاً يحتذى بعد خسائر العالم العربي.

ولقد تطورت دبي خارج وزنها الجغرافي، فقبل أريع سنوات ونيف لم يكن عدد سكانها يتجاوز 1.8 مليون نسمة. أما اليوم فهي تحتضن قرابة 2.75 مليون نسمة، والراجح أن هذا العدد سيتضاعف مرة أخرى بحلول 2030. ودبي مدينة نموذجية، تمتاز بتمازجها الذي يضم أجناساً من الأعراق كافة، جلهم من الأشخاص الذين جذبهم الدخل المعفى من الضريبة.

ولا شك أن الزائر سينبهر بمطارها الساحر لدى وصوله، بهندسته المعمارية وتنظيمه الدقيق. كما أن الاستقبال الحافل الذي يجده في انتظاره سيجعل لسان حاله يقول، شتان ما بين هنا ونيو يورك وواشنطن.

ورغم عدد سكانها المتواضع فإن مطار دبي استقبل 83.6 مليون مسافر في 2016. الأمر الذي جعل منه ثالث أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، متقدماً على عواصم عالمية مثل نيو يورك، ولوس انجليس، ولندن، وهونغ كونغ.

وقال التقرير إن دبي تتفاخر باحتضانها لبرج خليفة الأعلى، ومول دبي الأكبر عالمياً. ولم ترضخ المدينة لما أنجزته فالعمل جار على قدم وساق في بناء مبنى أعلى ومول أكبر. وتضم أيضا ملعب غولف باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتمتاز المدينة بشغفها بالأكبر والأفضل، فبعد الانتهاء من بناء العجلة الدوارة «عين دبي» التي صممت لتكون الأكبر في العالم، وهي تفوق عين لندن ارتفاعاً بمرتين، ما يوازي 30 طابقاً.