أكد مديرون وعاملون في الفنادق الفخمة بالمنطقة المركزية المتاخمة للمسجد النبوي الشريف من جهاته الأربع أن مواطني دولة الإمارات يمثلون النسبة الأكبر في إشغال فنادقهم، مؤكدين أن الزائر الإماراتي لا يسكن إلا في الفنادق الراقية والقريبة جداً من الحرم، كما أنه الأكثر سخاءً في شراء الهدايا والمنتجات الثمينة كالسبح الغالية المصنوعة من الأحجار الكريمة ومجسمات الحرمين الشريفين، والذهب وغيرها من المقتنيات والهدايا التذكارية الفخمة.
وأظهرت التقارير الإحصائية لهيئة السياحة السعودية ارتفاعاً في نسبة الإشغال في الفنادق والشقق السكنية بالمدينة المنورة إلى 100% خلال فترة الإجازة الفصلية التي انتهت الأسبوع الماضي، حيث رفعت فنادق المنطقة المركزية بالمدينة المنورة لافتة «كامل العدد»، نتيجة تدفق أعداد كبيرة من المعتمرين الذين بادروا بالحجوزات قبل بدء تلك الإجازة القصيرة.
وأكد رئيس لجنة السياحة والزيارة بالغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة مجد بن حمود المحمدي لـ«البيان» أن أداء القطاع هذا العام الجاري سيتفوق على العام الماضي بعد اكتمال افتتاح العديد من الفنادق والشقق السكنية وبالتزامن مع فعاليات «المدينة عاصمة السياحة الإسلامية لعام 2017م»، مشيراً إلى أن مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام تسير في الطريق الصحيح لتحقيق رؤية 2030 التي أطلقها ولي ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع.
وأكد خالد المحياوي، وهو مدير فندق بالمدينة المنورة أن نسبة الإشغال لديهم في عدد من الفنادق التي تم تشغيلها تجاوزت 85%، وأن غالبية الزوار من منطقة الخليج خاصة الإمارات وقطر وسلطنة عمان وماليزيا وإندونيسيا.
