انطلقت أمس في أبوظبي أعمال اجتماعات فرق العمل التابعة للفريق العربي الدائم للطيف الترددي وذلك استعدادا للاجتماع الثاني والعشرين للفريق الذي تستضيفه الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري بمشاركة ممثلين عن 12 دولة عربية.

ويتضمن جدول الأعمال الخاص بهذا الاجتماع - الذي يستمر يومين - مناقشة العديد من النقاط والقضايا المهمة ذات الصلة بشؤون الطيف الترددي والاتصالات الراديوية وأهمها الجيل القادم لخدمات النطاق العريض والمواضيع المتعلقة بإدخال الأقمار الصناعية الصغيرة واستخدامها في توفير الاتصالات.

كما يناقش المجتمعون كافة الجوانب المتعلقة بوضع إطار تنظيمي أفضل لتقديم الخدمات الساتلية وإعداد المقترحات وأوراق العمل التي ستقدم من قبل المجموعة العربية للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2019 والذي سيقام في جنيف تحت مظلة الاتحاد الدولي للاتصالات.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «نعمل بالتنسيق مع وزارات وهيئات تنظيم الاتصالات في الدول العربية على توحيد الجهود والرؤى حيال كيفية الارتقاء بواقع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال المراجعة المستمرة لاحتياجات النمو المستقبلي في المنطقة العربية.

ويشهد الاجتماع في دورته الحالية وللمرة الأولى حضور ممثلين عن الشركات الخاصة العاملة في مجال الاتصالات بمن في ذلك ممثلون عن المشغلين المعتمدين، ويأتي هذا نظراً للدور الفاعل الذي يلعبه هذا القطاع من حيث المساهمة في جهود البحث والتطوير، ويؤكد حرصنا على تفعيل دور القطاع الخاص باعتباره شريكاً في صناعة واتخاذ القرار في ما يخص مستقبل قطاع الاتصالات إقليمياً وعالمياً».

بدوره قال المهندس طارق العوضي، المدير التنفيذي لشؤون الطيف الترددي في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ورئيس فريق العمل العربي الدائم للطيف الترددي: «استطاع الفريق العربي للطيف الترددي على مدى الأعوام تحقيق حضور مميز في كافة المحافل والمؤتمرات العالمية من خلال طرحه للعديد من القضايا الهامة ذات الصلة في هذا المجال وإعداد العديد من المقترحات وأوراق العمل التي تصب في خدمة الاتصالات الراديوية على مستوى العالم.

وتعد الترددات الراديوية المختلفة بنطاقاتها المتعددة بما فيها النطاق 700 ميجاهرتز والنطاق 1400 ميجاهرتز والنطاق 3500 ميجاهرتز على مستوى العالم من الممكنات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة.