أكدت «لينكس غروب»، المتخصصة في مجال التسهيلات التجارية والخدمات الاستشارية بالمنطقة، أن توقيع بريطانيا على اتفاقية تجارة حرة مع دول التعاون بعد خروجها من منظومة الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يعزز جهود تنويع الاقتصاد في الإمارات.

وستشكّل هذه الخطوة ثاني اتفاقية للتجارة الحرة على مستوى منطقة الخليج العربي يتم توقيعها مع دولة من خارج الشرق الأوسط؛ بعد الاتفاقية الأولى مع سنغافورة في 2013. وباعتبارها من أعضاء الاتحاد الأوروبي، لم يكن بإمكان بريطانيا أن توقع اتفاقية مماثلة، ولكن وفقاً لمسؤولين خليجيين، سيتم إعداد مسودة في غضون أشهر.

وقال جون مارتن سانت فالري، المؤسس والرئيس التنفيذي لدى «لينكس غروب»: توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين بريطانيا والدول الخليجية إلى جانب اعتماد نهج أكثر انفتاحاً للتجارة الدولية، من شأنه أن ينعكس على زيادة صادرات المملكة المتحدة إلى المنطقة بصورة كبيرة. ومع ذلك، نتوقع بعض المكاسب أولاً في الإمارات حيث إن بيئة الأعمال وجهود التنويع الاقتصادي أكثر تطوراً من بقية الدول الخليجية الأخرى».

وأوضح أن الإمارات في الأساس تعد أحد أهم الشركاء التجاريين للمملكة المتحدة، حيث يتطلع كلا البلدين إلى مضاعفة تجارتهما المتبادلة إلى 25 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2020. كما تتزايد الثقة في استراتيجية الإمارات للتنويع الاقتصادي بعد مرحلة النفط؛ ويتجلّى ذلك بوضوح في المستوى العالي من الاستثمارات الأجنبية التي تعكس جوانب الاستقرار في بيئة الأعمال، بالرغم من حالة الاقتصاد العالمي التي لا يمكن التنبؤ بها.