نجحت الإمارات في رفع متوسط فترة إقامة المسافرين العابرين (ترانزيت) في الدولة من خلال توفير مدد توقف أطول لهذه الفئة من المسافرين، وذلك بفضل مرونة التأشيرات السياحية وفي مقدمتها أذونات العبور أو تأشيرات الـ «ترانزيت» التي تصدر للمسافرين العابرين من مطارات الدولة.
ووفقاً للتقرير الذي نشره موقع شركة «فوروورد كيز» التي تتخذ من إسبانيا مقراً لها، فإن أسرع الشرائح نمواً الآن هي تلك التي تقيم بين 6 إلى 8 ليال.
ورغم أن الإقامة القصيرة، التي تتراوح بين ليلة إلى ثلاث ليال، شكلت 67% من عدد القادمين خلال الشهور الـ12 الماضية، فإن الإقامة التي تزيد على ثلاث ليال تشهد الآن نمواً سريعاً.
وقال التقرير: إن هذه الأرقام عززتها تأشيرات دخول سياحية لمدة 96 ساعة لضيوفها العابرين على أي شركة طيران في دبي، والتي اعتبرت بادرة طيبة من قبل قادة الصناعة.
وقال أوليفييه جيجر الرئيس التنفيذي لـ«فوروورد كيز» إن تلك النتائج تظهر مدى التطور الباهر الذي آلت إليه جاذبية الإمارات كوجهة سياحية، ومدى التقدم المحتمل في اقتصاد الإمارات.
وأظهرت بيانات «فوروورد كيز» أن إجمالي حجم الحجوزات للإقامات القصيرة، بين ليلة وثلاث ليال، تتقدم على بيانات العام الماضي لشهر أبريل ومايو، في حين كان شهر يونيو أكثر هدوءاً لمصادفته شهر رمضان.
وأشار التقرير إلى أن حجوزات القادمين من المملكة المتحدة وفرنسا وإندونيسيا ظلت قوية.
فيما ساهمت كل من المملكة المتحدة والكويت والولايات المتحدة في نمو مسافري الإقامات القصيرة والطويلة إلى الإمارات.
وفي الوقت نفسه فقد ازداد عدد القادمين الصينيين إلى الإمارات بهدف الإقامة فترات أطول في أعقاب تطبيق نظام التأشيرات المجانية عند الوصول إلى منافذ الدولة في نوفمبر 2016. كما شهدت الإمارات إقبالاً من هؤلاء للاحتفال بسنتهم الجديدة.
وتشكل حجوزات الإقامة الطويلة حالياً زيادة أكثر من 28% عن العام الماضي، مدفوعة بالمسافرين الأوروبيين والأميركيين الذين يخططون لقضاء عطلات الأعياد والربيع.
كما يتوقع أن يصل الروس بأعداد متزايدة، ليس بهدف قضاء فترة الأعياد الموسمية فقط، وإنما لقضاء عطلة الربيع، وعيد العمال ويوم النصر في أواخر أبريل ومطلع يونيو.
