استقبلت «غلفتينر»، أكبر شركة خاصة مستقلة في العالم لإدارة الموانئ، المرحلة الأولى من الصاروخ المعاد إطلاقه «فالكون 9» في محطة كانافيرال للشحن، التي تقوم بتشغيلها ذراع شركة غلفتينر في الولايات المتحدة GT USA، وذلك يوم 4 أبريل الجاري.

وتعد هذه المرة الأولى التي تقوم فيها شركة سبيس إكس، بإطلاق وهبوط صاروخ يعاد استخدامه، وهي خطوة تعد إنجازاً عظيماً لقطاع الفضاء، خاصة أنها ستسهم في خفض تكاليف السفر في الفضاء على المدى البعيد.

وكان صاروخ «فالكون 9»، التابع لـ«سبيس إكس»، انطلق من مركز كينيدي للفضاء في 30 مارس الماضي، ليحمل على متنه قمراً اصطناعياً تجارياً مخصصاً للاتصالات، ويضعه على مداره، وقد هبط الصاروخ بنجاح على سطح القاعدة البحرية المجهزة لاستقباله، والمسماة «بالطبع ما زلت أحبك»، بعد حوالى ثماني دقائق. ومن المتوقع أن يبقى الصاروخ في قاعدة كيب كانافيرال للقوات الجوية، ليكون شاهداً على هذه الحقبة من تاريخ الفضاء.

وكانت GT USA بدأت عملياتها في عام 2016 في ميناء كانافيرال، من خلال خدمة «بلو ستريم» الأسبوعية لحاويات الشحن، والتي تربط ميناء كانافيرال بكل من أوروبا، وجزر الأنتيل الفرنسية، وأميركا الوسطى. تقوم «ستريم لاينز»، وهي جزء من مجموعة «سيتريد»، بتشغيل خدمة «بلو ستريم»، التي تتكون من خمس سفن باستطاعة 1300 وحدة مكافئة لعشرين قدماً. كما تتوفر خدمة حاويات مبردة وجافة من محطة كانافيرال للشحن، التابعة لذراع الشركة في الولايات المتحدة GT USA، مع التركيز على المنتجات الطازجة والشحنات القابلة للتلف.