تناقش الدورة الخامسة من القمة العالمية لسلامة الطيران التي تستضيفها «هيئة دبي للطيران المدني» في فندق انتركونتيننتال فستيفال سيتي بدبي اليوم التحسينات على إدارة الحركة الجوية وتصميم المجال الجوي، إلى جانب تقييم الجيل الجديد من تكنولوجيا إدارة الحركة الجوية.
وتعتبر هذه القضية مصدر قلق كبير لقادة قطاع الطيران في دول مجلس التعاون الخليجي الذين ناقشوا من فترة طويلة سبل تطوير التعاون الحكومي في المجال الجوي، بهدف الحد من الازدحام وتحسين سلامة الطيران بشكل عام.
إذ ستبحث القمة في أمن الحركة الجوية ومراقبتها وتجنب حوادث «ايربروكس» الناجمة عن الاقتراب من طائرات المسافرين في المسارات الدولية إلى جانب طرق تطوير اتصالات طواقم العمل وضبط الحركة.
كما ستناقش القمة قضايا الطيران فوق المناطق التي تشهد نزاعات ومراقبة السلامة وذلك بمشاركة كبار الخبراء في هذا القطاع فضلاً عن تقييم أفضل الممارسات الدولية المطبقة. وكان المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني أعلن أخيراً وصول نظام مركزي لإدارة حركة الملاحة الجوية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة متطورة جداً، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تعزيز فرص الوصول والتعاون والسلامة في جميع أرجاء المنطقة.
ومع توسع رقعة المناطق التي تشهد عدم استقرار وظهور نزاعات مسلحة جديدة حول العالم، فقد حظي أمن الطيران المدني باهتمام عالمي ملحوظ، وسيبحث خبراء السلامة وصانعو السياسات في المواضيع ذات الصلة خلال ندوة «التحليق والتعامل مع بيئة جيوسياسية معقدة» في اليوم الأول من المؤتمر.
من جانبه، قال نيك ويب المدير الشريك في «ستريملاين ماركتنج جروب» المُنظمة للقمة: «يشهد قطاع الطيران والفضاء في الإمارات نمواً مذهلاً، وقدّر أخيراً بنحو 750 ألف فرصة عمل بحلول العام 2020. وتشكل السلامة جزءاً كبيراً من ذلك وتمثل حجر أساس في جميع نشاطات الطيران الأخرى.».