بينت دراسة تحمل عنوان «بيئة ريادة الأعمال الإماراتية والفرص التي تتيحها للمستثمرين الأميركيين» أن الوقت الحالي يشكل فرصة كبيرة للمستثمرين الأميركيين للاستثمار في الإمارات، وتأسيس مقار إقليمية لهم في المنطقة انطلاقاً من الإمارات، وهو ما سيسهم في اجتذاب رؤوس الأموال من منطقة «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بحيث يحصل تعاون بين الشركات المحلية الراسخة في الأسواق والتي تحمل خبرات فيها، مع الشركات الأميركية التي سيكون لها دور مهم ليس فقط في تأمين رؤوس الأموال الجريئة ولكن أيضاً في تأمين الخبرات اللازمة لاقتحام الأسواق العالمية.
عاصمة الريادة
واعتبر التقرير أن الإمارات هي عاصمة ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن شركات ريادية كثيرة تريد تتبع قصة نجاح شركة سوق دوت كوم، حيث تتيح التجارة الإلكترونية فرصاً كبيرة لرواد الأعمال، كما تجتذب الضرائب المنخفضة والقوانين الكثير منهم، ناهيك عن قانون الإفلاس الذي أعلن عنه في سبتمبر 2016.
وصدرت الدراسة عن «انفست يو أيه إي ايه» وهي شراكة بين مجلس الأعمال الإماراتي- الأميركي، ومكتب التجارة في سفارة الإمارات بالولايات المتحدة، وتهدف هذه الشراكة للتعريف بفرص الأعمال في الإمارات. واستعرض التقرير أهمية رؤية 2021، واستراتيجية الابتكار الوطنية، ومسرعات دبي المستقبل، ودور المناطق الحرة في تدعيم البيئة الريادية وأيضاً الدعم الذي يأتي من تزايد عدد حاضنات الأعمال ومساحات العمل المشتركة والمسرعات وبرامج التدريب والأنشطة وفرص التشبيك.
تنوع التمويل
وأشار التقرير إلى تنوع مصادر التمويل من شركات رأس المال المغامر إلى المستثمرين الملائكيين، وشركات التمويل الخاصة إلى البنوك الصديقة للشركات الصغيرة والمتوسطة، والصناديق الحكومية المخصصة لدعم الرواد، وهو ما يتم حسب التقرير بفضل أمرين هما مكانة الإمارات كمركز مالي للمنطقة، وأيضاً تحسن النظرة بخصوص رأس المال المغامر في الإمارات وفي دول مجلس التعاون إجمالاً خلال العقد المنصرم.
حصة
استحوذت الإمارات على حصة 41% من رأس المال المغامر في المنطقة 2015 وحل لبنان ثانياً بـ18 %، والسعودية ثالثاً بـ14 %. وصنف البنك الدولي في 2016 الإمارات بالمركز 26 عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال.
