قال تقرير نشرته مجلة" ناشونال جيوغرافيك" أن دبي كانت وعلى مدى قرون مجرد قرية صيد وادعة، ومرفأ تجاري صغير .

وما لبث أن جعل النفط والازدهار العقاري منها مدينة تتباهى بأعلى مبنى في العالم، وإحدى أكثر التجمعات كثافة من الأبراج الشاهقة، محتضنة ثالث أكثر المطارات ازدحاما في العالم.

الاستدامة هدف منشود:
أضاف التقرير أن الاستدامة هدف تسعى الحكومة إلى تحقيقه. وراحت المدينة تتغير منذ 2006.

إذ أعلنت دبي متمثلة في قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي أن المدينة ستحصل على 75% من طاقتها من مصادر نظيفة في 2050. وتمتاك أصغر بصمة كربونية في العالم.

وتجلى ذلك من خلال خط مترو بلا سائق يمتد على محاذاة المدينة، على امتداد شارع الشيخ زايد.

وفي مشارف المدينة الجنوبية، افتتح مشروع تطويري سكني أطلق عليه" المدينة المستدامة" تعيد تدوير مياهها وفضلاتها لإنتاج مزيد من الطاقة التي تستهلكها.

وفي قلب الصحراء تبني المدينة محطة توليد للطاقة تعمل بالطاقة الشمسية ستنتج عما قريب بعضا من أرخص وأنظف الطاقة الكهربائية على وجه الأرض.

البداية مع راشد بن سعيد:
قال التقرير ان المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بدأ منذ بداية عهده في 1958، مسيرة التحديث والتنويع. فقد باشر في بناء الطرق، والمدارس، والمطار، وفي 1979 بنى مركز التجارة العالمي من 39 طابق، ليكون الأعلى في الشرق الأوسط آنذاك.
ويقول " نيل وامسلي" مهندس بريطاني مقيم بدبي منذ 2005، " أن المركز بني على أطراف المدينة، وكان بمثابة تصويت على الثقة.

وجاء رد فعل المدينة سريعا من خلال تطوير نفسها صوبه، ثم ما لبثت أن تجاوزته. ولم تكن دبي عند بناء المركز مركزا للتجارة العالمية، إلا أنها تبوأت هذا المركز الآن.

نحو عصر ذهبي:
قال التقرير أن عدم وجود ضريبة على الدخل جعل من دبي وجهة جذابة للأجانب. وفي بداية عام 2000 بدأت وللمرة الأولى السماح لهم بتملك العقارات. وتدفقت رؤوس الأموال إلى عقار دبي من انحاء العالم كافة ، من مستثمرين باحثين عن ملاذ آمن.