أكد عبد الله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، على أهمية الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج والتعريف بالخدمات المتنوعة التي يقدمها القطاعان الحكومي والخاص إلى عملائهما وإسهامهما في الوقت ذاته في تسهيل مدى إلمام الجمهور بالإجراءات المتبعة في إنهاء الخدمة سواء التقليدية أو الالكترونية والذكية .
«كما أن التواصل الاجتماعي الذي بات اليوم وسيلة تسويقية عصرية سريعة جزء فعال وقوي ومؤثر في مجال تطوير وتنمية الأعمال والمشاريع في مختلف القطاعات الاقتصادية، من خلال التسويق الناجح والمدروس للعلامات التجارية والمنتجات وتعزيز التواصل التفاعلي مع المتعاملين».
واعتبر العويس أن هذه الوسائل باتت لاعباً رئيسياً في التسويق التجاري والترويج الدعائي للشركات تساعدها في تعزيز حصة منتجاتها في الأسواق وزيادة ولاء متعامليها لعلاماتها التجارية، وخاصةً في ظل خاصية شبكات التواصل الاجتماعي التي تسمح بتشكيل مجموعات اجتماعية رقمية لأشخاص يشتركون في نفس الاهتمامات.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها عدد من مشاهير ورواد التواصل الاجتماعي ابرزهم الشيخ ماجد الصباح إلى غرفة الشارقة، للتعرف على الخدمات التي تقدمها الغرفة لمجتمع الأعمال المحلي والمستثمرين الأجانب، على هامش زيارته لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات الذي حل ضيف شرف على فعاليات دورته الـ42 التي انطلقت أول من أمس في مركز اكسبو الشارقة. وأعرب العويس، عن تقديره لزيارة الصباح لكل من غرفة التجارة ومركز اكسبو.
مؤكداً أن الغرفة تفتح أبوابها لكافة رجال الأعمال والمستثمرين. وكان في استقبال الصباح الذي يُعدّ من الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب العويس، كل من وليد بو خاطر النائب الثاني لرئيس الغرفة، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وخالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة، وسيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز اكسبو الشارقة.
واستمع الضيف من محمد أحمد أمين مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، لشرح حول الدور الحيوي والفاعل للغرفة ضمن المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للإمارة التي أحرزت تقدماً لافتاً على المستوى الاقتصادي خلال السنوات الماضية.
وأعرب الصباح عن إعجابه بإنجازات الغرفة وتنوع مرافقها وتميز خدماتها وشموليتها التي تصب في خدمة مجتمع الأعمال الإماراتي، إلى جانب حرصها على دعم المستثمرين الأجانب في تأسيس أعمال مجزية وتنافسية، وهو ما يجسد دورها الفاعل في دفع عجلة اقتصاد إمارة الشارقة التي تعيش نهضة وازدهاراً لافتين بعد أن باتت مركزاً ثقافياً وتجارياً إقليمياً وعالمياً جاذباً للأعمال وللحياة.
