وقعت كليات التقنية العليا ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة مذكرة تفاهم بهدف إتاحة الفرصة للطلبة والخريجين للاستفادة من مبادرة مركز الابتكار وحاضنة الأعمال «طموح».
وتعكس هذه المذكرة الشراكة المجتمعية بين الكليات ودائرة التنمية بهدف تحفيز الشباب المواطنين على تطوير مهاراتهم في تأسيس مشاريع تجارية خاصة بهم بما يحقق ربط مخرجات التعليم بالأسواق وتوفير الدعم اللازم للطلبة.
وقع مذكرة التفاهم الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا وسلطان بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، وذلك بمقر كليات التقنية العليا للطلاب في الشارقة بحضور مسؤولين من الجانبين.
وتعمل مذكرة التفاهم على تعزيز تأسيس المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة من خلال بيئة أعمال تعدها كليات التقنية كحاضنات أعمال على أن تقدم الدائرة الدعم اللازم كشريك استراتيجي في هذا المشروع من منطلق خبرتها في المجال الاقتصادي في ظل امتلاكها للأدوات الإدارية التي تسهم في إنجاح المشاريع.
وعبر الدكتور عبد اللطيف الشامسي عن سعادته بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة والذي يعكس نموذج الشراكة المجتمعية بين مؤسسات التعليم وجهات العمل المختلفة لما فيه صالح إعداد الطلبة وتمكينهم من مهارات القرن الـ 21 ودعم جاهزيتهم لدخول سوق العمل.
وأشار إلى أن مبادرة «طموح» تعكس حرص الكليات على لعب دور في التنمية الاقتصادية بالدولة من خلال تشجيع الطلبة على تأسيس مشاريعهم الخاصة في إطار وعيهم بالخبرات والمهارات المطلوبة لتحويل أفكارهم الى خدمات أو منتجات ذات قيمة اقتصادية حقيقية وهذا يتماشى مع العمل على تأسيس جيل من الشباب القادر على المشاركة في بناء اقتصاد المعرفة.
ولفت الدكتور الشامسي إلى أن توطيد العلاقات مع قطاعات العمل وتحقيق شراكة فاعلة يعد أحد الأهداف الاستراتيجية ضمن رؤية الكليات الجديدة للجيل الثاني بما يدعم تعزيز فرص التوظيف للخريجين بالإضافة إلى أن التركيز على حاضنات الأعمال ودعم الأفكار الابتكارية للطلبة سيسهم في توسيع مدارك الطلبة حول سوق العمل مستقبلاً وتحدياته
وأشاد سلطان بن هده السويدي بالتواصل الدائم بين الجانبين والدور البارز الذي يقومان به في خدمة المجتمع بشكل عام والنشاط الاقتصادي والاستثماري بالأخص ذلك النشاط الذي يختص بالشباب الذي يعتبرون لبنة المجتمع والأساس الذي يبنى عليه المستقبل .
ويعتبر تأسيسهم والعناية بهم إلى جانب دمجهم في سوق العمل من أهم الخطط والمبادرات التي تتبناها الدائرة وذلك من خلال النظر في أمورهم وتوفير احتياجاتهم.