بحث عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة مجالات التعاون المشترك مع ممثلي جهات حكومية ووفود من أكثر من 11 دولة من مختلف أنحاء العالم، وذلك على هامش فعاليات ملتقى الاستثمار السنوي، الذي اختتمت فعالياته أول من أمس بمركز دبي التجاري العالمي.

عقدت اللقاءات بحضور جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية، وهند اليوحه مدير إدارة السياسات التجارية بالوزارة، شملت اللقاءات ممثلين من الصين، الولايات المتحدة، السودان، جورجيا، البوسنة، كازاخستان، أوكرانيا، ألبانيا، اندونيسيا، كولومبيا والسعودية.

وخلال لقاء آل صالح مع هونغ جيكسو، نائب حاكم مقاطعة فوجيان، بحث الجانبان سبل تعزيز أطر التعاون القائمة، كما تم استعراض فرص الاستثمار المتاحة وسبل فتح آفاق جديدة للتعاون مع المقاطعة الصينية تحديداً على صعيد مجالات الرعايا الصحية والسياحة، بما يدعم العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين الصديقين.

وخلال اجتماعه مع وفد مدينة لوس أنجليس الأميركية بحضور غاري راند الملحق التجاري في سفارة الولايات المتحدة لدى الدولة. تناول اللقاء فرص التعاون الصناعي والاستثمار في مجالات البنية التحتية وتبادل الخبرات في مجالات التقنيات التكنولوجية المتخصصة، وأبرزها تقنية «هايبر لووب» التي تشهد تعاون قائم حالياً بين الجانبين.

وخلال اجتماعه مع الأمير سعود بن خالد الفيصل محافظ الهيئة العامة للاستثمار السعودية، بحث الجانبان التنسيق لملتقى الاستثمار السعودي الإماراتي، والمقرر عقده بأبوظبي خلال النصف الثاني من العام. كما ناقش الجانبان سبل تطوير التعاون القائم في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية بين الجانبين.

وبحث آل صالح مع وفد وزارة البنية التحتية الأوكرانية بحضور السفير الأوكراني لدى الدولة. واجتمع آل صالح مع دكتور نجم الدين إبراهيم وكيل وزارة الاستثمار بالسودان، لبحث مجالات التعاون في الثروة الحيوانية والمحاصيل الزراعية وتبادل الخبرات والدعم في مجال تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية. وذلك إلى جانب اجتماعات ثنائية جمعته مع مسؤولين بحكومة جورجيا وألبانيا والبوسنة واندونيسيا وكولومبيا.

وفي سياق منفصل عقد جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية عددا من اللقاءات الثنائية ضمت ممثلين حكوميين من الهند، الصين، نيكاراجوا وبروناي.