لا تختلف العملية الاستثمارية عن الفنية ربما إلا من ناحية تركيز الأولى على الثروة والثانية على الشهرة، وبالمجمل فهما متشابهتان. فكيف يكون المستثمر فناناً استثمارياً؟

يرتكز المستثمر في بطولاته الاستثمارية، على ثلاث قوى حققت له هذه البطولات، الأولى: الملكات العقلية، والمستثمر البطل هو المتعقّل، الذي يتحكم في سيل الأفكار، يوجهها إلى المصب المناسب.

ومن المهم للمستثمر البطل، أن ينمي بعض الصفات:

أ- القدرة على التفكير بمنطق يجعله يلاحظ الفرص التائهة في بيئة الاستثمار.

ب- الإلمام بأُسس المحاسبة، وقراءة الميزانيات.

ج- التخطيط، والمستثمر البطل هو المخطط الذي لا يتوقف عن تعديل خطته بخياله.

القوة الثانية، هي الملكات الشخصية، ومن أهم الصفات التي يشترك بها المستثمرون العالميون:

أ- الخيال، المشاريع الاستثمارية التي نراها في وقتنا الراهن بلا استثناء كانت نتيجة خيال مستثمر بطل.

ب- الإقناع، المستثمر البطل شخصيته مقنعة قبل فكرته، يأتي هذا من قدرته على فهم نفسه وماذا يريد ومن فهم الآخرين.

ج- التحمّل، وهو رهان نجاح المستثمر، عبر العمل لساعات طويلة قد تتجاوز 12 ساعة كل يوم خاصة في فترة التأسيس.

القوة الثالثة، الملكات الإدارية، وفي هذا الزمن لن تستطيع تسيير شؤون حياتك بلا قدرة على إدارتها.

Ⅶرائد أعمال