أظهرت دراسة تم إجراؤها بتكليف من «جلف ريليتد»، الشركة المطورة لمركز التسوق «الماريه سنترال»- البالغة مساحته 2,8 مليون قدم مربّعة والذي يمثل الجيل الجديد من مراكز التسوق في أبوظبي- أن أكثر من 90% من سكان أبوظبي يعتقدون بأن زيارة مراكز التسوق تشكل جانباً محورياً في نمط حياتهم. وأظهر البحث ارتياحاً واسع النطاق إزاء عروض التجزئة في العاصمة الإماراتية، ولكنه رصد أيضاً بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين.

وأبدى حوالي 97% من المستهلكين المشاركين في الدراسة، والبالغ عددهم 1000 متسوقٍ في أبوظبي، رضاهم إزاء جودة وجهات التجزئة القائمة في أبوظبي.

وقال 70% منهم انهم يزورون مركز التسوق مرةً في الأسبوع على الأقل، الأمر الذي يعكس الدور المحوري الذي تلعبه هذه المراكز في الحياة اليومية لسكان الإمارة. وبحسب الدراسة التي أجرتها شركة «برنزويك إنسايت»، يعتقد ثلثا المستهلكين أن خيارات التسوق وتناول الطعام قد تحسَّنت بشكل ملموس على مدى السنوات الخمس الماضية. ويحرص العدد ذاته على البقاء والتسوق في أبوظبي بدلاً من السفر إلى دبي أو أماكن أخرى.

وقال كيفن رايان الرئيس التنفيذي للعمليات والعضو المنتدب للتطوير في «جلف ريليتد»: «يواصل سوق التجزئة في الإمارات تسجيل نمو في القيمة بأكثر من ملياري دولار سنوياً، فيما بلغ متوسط الإنفاق الاستهلاكي حوالي 23,960 ألف دولار للفرد الواحد خلال عام 2015، وهو المعدل الأعلى على مستوى المنطقة. وعلى الرغم من التطوّر المستمر لهذا القطاع، لم يتوفر سوى القليل من البحوث الشاملة التي تتعدى الإحصاءات لتتناول ميول وأذواق المستهلكين في أبوظبي».

مطاعم

وتدعم هذه الدراسة وتثري نهج وخطط «جلف ريليتد» فيما يتعلق بطريقة تطوير «الماريه سنترال» بحيث يلبي احتياجات زوار وسكان أبوظبي ويرتقي إلى مستوى تطلعاتهم. وأشار حوالي 9 من أصل كل 10 مشاركين في الدراسة إلى أنهم «دائماً» أو «عادةً» ما يقصدون مطعماً أو مقهى خلال زيارتهم لمراكز التسوق، مما يسلِّط الضوء على أهمية توافر خيارات متنوعة من المطاعم تشمل مختلف أنواع المأكولات وفئات الأسعار.

واعتبر 89% من المشاركين في الدراسة أن الخيارات الترفيهية تُعدّ عاملاً رئيسياً في اختيار مراكز التسوّق التي يرغبون في زيارتها. وأكَّد أكثر من نصف زوّار مراكز التسوق خارج العاصمة الإماراتية أن السبب الرئيسي وراء قيامهم بذلك هو خيارات الترفيه، وهي نسبة تزيد بين أوساط المواطنين والمقيمين العرب، مما يعكس الحاجة إلى تعزيز الخيارات الترفيهية في أبوظبي.