أكد مستثمرون وخبراء في قطاع العقارات أن القطاع العقاري الخليجي مستمر في تنفيذ مشروعات ضخمة رغم انخفاض أسعار النفط. وذكر الخبراء لوكالة الأنباء الألمانية على هامش مشاركتهم في معرض العقارات الدولي في دبي أن أحدث الدراسات الإحصائية أظهرت أن حجم المشروعات العقارية في دول السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان يزيد على 50 مليار دولار، من بينها مشروعات بقيمة 37 مليار دولار يجري تنفيذها في أبوظبي.

وقال الخبير الاقتصادي والمستثمر العقاري محمد معتز الخياط إن «هذا المعرض وغيره من المعارض العقارية المهمة تشكل مؤشراً سنوياً يمكننا من خلاله معرفة مدى تطور السوق العقاري وقطاع المقاولات والتحديات التي تواجهها». وأضاف أننا نلاحظ انتعاشاً كبيراً في سوق العقارات في المنطقة، ومن المتوقع أن يستمر ذلك، خاصة مع اعتماد الحكومات مشروعات عمرانية وإسكانية ضخمة، إضافة إلى تلبية حاجة السوق من مواد البناء بالتوازي مع زيادة الطلب عليها. وتابع أن «تنوع المشروعات العقارية رافد مهم لاقتصادات الخليج، خاصة وأن المشاريع تجاوزت المدن إلى الصحراء، وأيضا البحر مثل الجزر السياحية».

وقال الخبير العقاري إياد محمد إن «كثيراً من التوقعات ذهبت إلى أن انخفاض أسعار النفط سيعطل مشروعات عقارية كبرى في الخليج، لكن القطاع ظل صامداً، واستمر تنفيذ المشروعات باستثمارات عملاقة» وذكر أن «أبوظبي على سبيل المثال مستمرة في تنفيذ مشروعات ضخمة تزيد قيمتها على 35 مليار دولار، وهناك مشروعات كبرى في دبي استعدادا لمعرض إكسبو 2020 دبي، وأخرى في الدوحة استعدادا لكأس العالم، وكشف المعرض أن القطاع يشهد انتعاشة كبيرة، ويجذب مزيداً من المشروعات». وتقدر قيمة المشروعات العقارية في المعرض بنحو تريليون درهم.