أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد المولدافي أوكتافيان كالميتش أن دبي تشكل الوجهة الأكثر نشاطاً في الشرق الأوسط من الناحية التجارية والمالية والسياحية، وثالث أكبر مركز اعادة تصدير في العالم بعد هونغ كونغ وسنغافورة، مشدداً على أهمية ملتقى الاستثمار السنوي بالنسبة للاقتصاد المولدافي.
وقال: الملتقى هو واحد من أكثر الملتقيات الاستثمارية شمولا في العالم، حيث تتواجد فيه العديد من النشاطات المتنوعة، ويشكل الملتقى منصة معرفية فعالة توفر أحدث المعلومات والتطورات في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر والقضايا المتعلقة به. وأعتقد أن الدورة السابعة من الملتقى توفر العديد من أدوات التواصل التي تقود لإقامة شراكات مستدامة مع مستثمرين محتملين، كما تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول. وإحدى أولويات الحكومة المولدوفية هذه الفترة هي جذب الاستثمار وتعزيز الصادرات، ونتوقع أن يساعدها هذا الملتقى في تحقيق هذه الأهداف من خلال التواصل وتبادل الخبرات والمعارف واستكشاف فرص اقامة الأعمال التي تفيد الاقتصاد المولدافي. وفي مولدافيا إحدى الحقول الاستثمارية الواعدة هي المجال الزراعي.
وأضاف: حسب احصائياتنا فإنه هناك 9 شركات عاملة في مولدافيا يشارك فيها رأس مال اماراتي. في الوقت الحالي التبادل التجاري بين البلدين ليس مرتفعاً. الصادرات المولدافية للإمارات ازدادت أيضا بنسبة 3%. ومولدافيا جاهزة لتصدير الكثير من منتجات الطعام للسوق الإماراتي بما فيها المأكولات واللحوم الحلال والمشروبات وطعام الأطفال والمعلبات وغيرها من المنتجات. ولهذا فإننا نوجه الدعوة للمستثمرين الإماراتيين لاستكشاف السوق المولدافي وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
ووفقاً لمسودة الاتفاقية التي يتم تجهيزها بين مولدافيا والإمارات فإن الاتفاقية تضمن حماية الاستثمارات التي يتم التفاوض عليها، وكلا الطرفين يتفقان على أن تكون الاتفاقية عادلة وأن تساعد المستثمرين على الحصول على عائد على استثماراتهم وهو أمر يمثل قاعدة عامة تسير عليها مولدافيا دائماً.