أعرب متسوقون عن سعادتهم باختيار توقيت المعرض من قبل الجهة المنظمة لمعرض التصفيات الكبرى، وهي مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، إذ إنه يأتي في عطلة الربيع حيث يوجد لدى العائلات متسع من الوقت لكي تتمكن من ارتياد المعرض بعيداً عن التزامات الدراسة والمدارس وضغوط الامتحانات والتي عادة ما تقيدها وتحدّ من حركتها، كما أنه يعتبر فرصة مبكرة لتسوّق مستلزمات الإجازة الصيفية والتي تبدأ بعد شهرين تقريباً، كما أن الجائزة الكبرى بانتظار أحد المتسوقين اليوم.
وافتتح المعرض أبوابه للجمهور يوم الخميس، مستقبلاً عشرات الآلاف من المتسوّقين المتعطشين لهذا الحدث الموسمي الأبرز في مدينة دبي، والذين ترقبوا انطلاقته بحماسة لاقتناص أفضل العروض الترويجية وشراء أجود البضائع ذات العلامات التجارية الراقية بأفضل الأسعار.
ومنذ ساعات الصباح الأولى اصطف المتسوقون أمام المدخل الرئيسي للمعرض، في قاعات زعبيل 1 و2 و3 بمركز دبي التجاري العالمي، في محاولة لكل منهم بأن يكونوا من أوائل المتسوقين و«اقتناص» أجود البضائع وأفضل الصفقات. بعضهم جاء منفرداً فيما اصطحب آخرون أطفالهم أو أصدقاءهم، ومع حلول المساء توافدت أفواج أخرى من المرتادين ليكتمل المشهد، ولجاذبية الحدث شهد اليوم الثاني (الجمعة) توافد المزيد من المتسوقين القادمين من كافة أنحاء دبي ومن الإمارات الأخرى.
وقد وجد المرتادون، وخاصة النساء، ضالتهم المنشودة من البضائع والمنتجات في هذا المعرض الذي قدّم أكثر من 100 علامة تجارية عالمية كبرى ضمت الملابس والأحذية والحقائب والاكسسوارات وغيرها.
