قال راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، إن الملاءة المالية الكبيرة التي يتمتع بها الكيان المصرفي الناتج عن اندماج بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول، سيسهم في زيادة الثقل الوزني لسهم البنك الجديد في المؤشرات التابعة للعديد من المؤسسات المالية العالمية التي لديها محافظ في السوق، ومن ضمنها مؤشر «إم أس سي أي».
وتوقع البلوشي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، ارتفاع وتيرة تدفق الاستثمار الأجنبي على سهم الكيان المصرفي الجديد الناتج عن صفقة الاندماج بين بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي يعني زيادة معدل التداول اليومي في السوق بشكل عام. وكان سوق أبوظبي للأوراق المالية شهد أمس، آخر أيام التداول على سهم بنك الخليج الأول قبل إلغاء إدراج البنك، وذلك تمهيداً لتنفيذ صفقة الاندماج مع بنك أبوظبي الوطني اعتباراً من الأحد المقبل الموافق 2 أبريل، بحسب ما جرى الاتفاق عليه مع هيئة الأوراق المالية والسلع.
ولغايات فنية خاصة بترتيب سجل المساهمين في الكيان المصرفي الجديد، فقد تقرر أن تكون تسوية صفقات التداول المنفذة على أسهم بنك الخليج الأول الخميس في نفس اليوم، بعدما وافقت هيئة الأوراق المالية والسلع لسوق أبوظبي للأوراق المالية على اتباع نظام تسوية T+0 بدلاً من T+1 المتبع في السوق. وبناء على ذلك فإن المستثمر الذي قام بشراء أسهم بنك الخليج الأول، أمس، سيحصل على أسهم في بنك أبوظبي الوطني.
ووفقاً للتعليمات التي أصدرها السوق، فإن السعر المرجعي لتداول سهم بنك أبوظبي الوطني (البنك الدامج) في جلسة يوم الأحد 2 أبريل 2017 هو سعر إغلاق سهم بنك أبوظبي الوطني في جلسة الخميس 30 مارس الجاري وهو 10.25 دراهم، وسيخضع السعر لحدود تغيير الأسعار المعمول بها لدى السوق وهي 15% ارتفاعاً و10% انخفاضاً.