أكد خبراء في قطاع الطيران أن القطاع يحتاج إلى أكثر من 30 ألف طائرة خلال السنوات العشرين المقبلة، حيث وصل حجم مساهمة قطاع الطيران في الدخل القومي العالمي إلى أكثر من 2.7 تريليون دولار، في الوقت الذي يعمل نحو 10 ملايين شخص في هذا القطاع، مشيرين إلى أن هذه الأرقام تؤكد أن صناعة الطيران تنمو بشكل كبير.

وأضاف الخبراء خلال جلسات «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» أن حاجة السوق للطائرات تنمو بنسبة 45 % سنويا، كما أن هناك نحو 17 ألف طائرة عاملة حاليا وتنقل الطائرة الواحدة 100 مسافر على الأقل أو 10 أطنان من المواد والبضائع في الرحلة الواحدة.

وأشاروا إلى أنه بمرور 20 سنة يتوقع الخبراء أن تكون هناك حاجة إلى أكثر من 30 ألف طائرة، في حين سيكون عدد كبير من الطائرات العاملة حاليا خارج الخدمة بعد عشرين سنة أو على الأقل بحاجة إلى التحديث، لافتين إلى أن الأمن الإلكتروني والخوف من اختراق أنظمة الطائرات يعتبران أحد أهم التحديات التي تواجه صناعة الطيران.

وأكد الخبراء أن إنتاج 30 ألف طائرة سيحتاج إلى حجم كبير من التقنيات التي سيتم توظيفها في هذه الطائرات، مشيرين إلى تأثير صناعة الطيران على سلامة البيئة خاصة في ظل الإنتاج الكبير المتوقع خلال السنوات المقبلة، حيث بدأت شركات كبرى بالفعل في البحث عن بدائل تسهم في الحفاظ على البيئة مثل استخراج الوقود البيولوجي البديل من البكتيريا.

وقالوا، إنه رغم أن هذه المحاولات لم تصل إلى الاستخدام التجاري واسع النطاق إلا أنها تحقق تقدما ملحوظا، حيث تلعب أسعار النفط دورا مهما في تعزيز الابتكار في هذا المجال، كما يتوجب على شركات الطيران العمل على تخفيض الانبعاثات الكربونية بنسبة 50%، ولفتوا إلى أهمية الاعتماد على التكنولوجيا والأتمتة في مجالي التصميم والتصنيع وذلك لما تتميز به الأتمتة من قدرة على خفض التكاليف وضمان أمن وسلامة الطائرات والمسافرين على حد سواء.

كوادر بشرية

وبالنسبة إلى الكوادر البشرية، أكد الخبراء أن استثمار صناعة الطيران في الكوادر البشرية من أهم عوامل النجاح والنمو.