نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي لقاءً موسعاً مع السفراء وأعضاء الوفود الدبلوماسية العربية والأجنبية في الدولة على مأدبة عشاء السلك الدبلوماسي أقيمت مساء الاثنين في فندق ميناء السلام جميرا بدبي، وذلك حرصاً منها على تعريف شركائها من أعضاء السلك الدبلوماسي بتوجهاتها المستقبلية، واطلاعهم على المشهد الاقتصادي في دبي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن استراتيجية غرفة دبي لتعريف أعضاء السلك الدبلوماسي بجهودها السابقة وتوجهاتها المستقبلية من أجل تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للأعمال، وفتح آفاق جديدة للتعاون البنّاء.
وشهد اللقاء مشاركة أكثر من 100 شخصية دبلوماسية، وحضور فعال من أعضاء مجلس إدارة الغرفة يتقدمهم ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس الإدارة ومشاركة حمد بوعميم، مدير عام الغرفة.
وأكد ماجد الغرير أن أعضاء السلك الدبلوماسي يعتبرون شريكاً أساسياً لغرفة دبي نظراً للدور الذي يلعبونه في تفعيل التواصل مع مجتمعات أعمالهم، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مجتمع الأعمال في دبي، ولذلك فإنه من المهم أن يكون هناك حوار قائم وفعال، يعكس الروابط الاقتصادية وينميها بالتوازي مع تطور العلاقات الدبلوماسية للدولة.
ونوه باستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تعتمدها الحكومة، والتي تفتح آفاقاً جديدة لجذب المستثمرين الأجانب، وتعزيز بيئة الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية تعتبر إحدى ركائز تفوق مجتمع الأعمال في الإمارة.
نتائج
ونقل عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وزارة الخارجية - دبي تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، لكافة المشاركين في اللقاء، وتمنيات سموه بتحقيق النتائج المرجوة من اللقاء، منوهاً بجهود غرفة دبي في تنظيم هذه الفعالية المتميزة، وتواصلها المستمر والفعال مع أعضاء السلك الدبلوماسي.
وأضاف أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي أطلقت وبرعاية كريمة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، استراتيجيتها للأعوام 2017-2021 أخيراً.
حيث تضمنت الاستراتيجية المستندة إلى رؤية الإمارات 2021 أهدافاً رئيسية من أبرزها تحقيق الازدهار المتبادل مع الشركاء من خلال توسيع نطاق القطاعات الاقتصادية القائمة واستحداث القطاعات الجديدة الواعدة.
وذلك استكمالاً لدور الدبلوماسية الإماراتية في بناء جسور التعاون الاقتصادي مع الدول الأخرى، من خلال الشراكات الهادفة، ومبادرات الدبلوماسية الاقتصادية القائمة على تحقيق الازدهار والنفع المشترك ثنائياً وإقليمياً وعالمياً.
وأضاف المطيوعي قائلاً إن الاستراتيجية الجديدة لوزارة الخارجية والتعاون الدولي تستهدف بناء الشراكات الهادفة إلى تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، وتعزيز نمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى الدولة، معتبراً أن هذه الاستراتيجية ستدعم تحول اقتصاد الدولة إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
وجاذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وستدعم مسيرة النمو المستدام، مؤكداً التزام الوزارة بالتعاون مع جميع الشركاء لتحقيق هذه الأهداف التي ستعزز من تنافسية الإمارات، وتعزز من مكانتها العالمية الدبلوماسية والاقتصادية.
واستعرض بوعميم أمام الحاضرين المشهد الاقتصادي لإمارة دبي، وأبرز الاتجاهات والمبادرات المستقبلية التي ستنتهجها الغرفة لخدمة مجتمع الأعمال، وجذب المستثمرين إلى الإمارة، مؤكداً النهج الذي تتبعه الغرفة لتعزيز الروابط والعلاقات مع كافة الهيئات والبعثات الدبلوماسية.
ولفت إلى أن اقتصاد دبي حافظ على مرونته رغم التحديات العالمية العام الماضي، منوهاً بأداء قطاعات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية التي سجلت أداءً متميزاً عكست قدرة دبي على تحويل التحديات إلى فرص نمو حقيقية.
وأضاف: حسب توقعاتنا فإن اقتصاد دبي سيواصل نموه المستدام رغم التحديات العالمية وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتركيز على قنوات الابتكار والمعرفة والإبداع طريقاً للتنمية المستدامة.
نوّه أعضاء السلك الدبلوماسي بجهود غرفة دبي، معتبرين أنها عنوان لمرحلة متجددة من التعاون الفعال الذي يخدم المصالح التنموية لبلدانهم وإمارة دبي، شاكرين للغرفة دعمها الدائم، وجهودها المستمرة في الحفاظ على مصالح مجتمع الأعمال في دبي، وتعزيز العلاقات الثنائية بين دبي وبلدانهم.
