تستعرض مدينة مصدر، إحدى أكثر مدن العالم استدامة، التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقتها الحرة خلال مشاركتها في القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2017، والتي تستضيفها العاصمة أبوظبي في جامعة باريس السوربون فرع أبوظبي وتختتم اليوم.
وتسلط المنطقة الحرة في مدينة مصدر والتي تعد الأسرع نمواً في أبوظبي، وأول مجمع للتكنولوجيا النظيفة في الشرق الأوسط متكامل مع معهد للبحوث، الضوء على نجاحها في جذب المؤسسات الخاصة القائمة على المعرفة، بما في ذلك الشركات الدولية والشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الأعمال الحرة.
وقد شهدت المنطقة الحرة في مدينة مصدر خلال العام 2016 وحده تسجيل 147 شركة جديدة، وهي تحتضن الآن أكثر من 450 شركة دولية من ست قارات تضم سيمنس، ولوكهيد مارتن، وجنيرال إلكتريك، وشنايدر إلكتريك.
وقال محمد الفردان، مدير إدارة المنطقة الحرة في مدينة مصدر: تشهد المنطقة الحرة في مدينة مصدر نمواً مطرداً، وهذا يعود لآليات خدمة العملاء المبتكرة التي تقدمها المنطقة الحرة للشركات الموجودة حالياً فيها، وتلك الراغبة في توسيع أعمالها في المنطقة عبر انضمامها لنا.
وتتضمن الحوافز والتسهيلات التي تقدمها المنطقة الحرة في مدينة مصدر إمكانية تملك الأجانب بنسبة 100% وإعادة تحويل رأس المال، والإعفاء من رسوم الاستيراد والضرائب للشركات والأفراد، وعدم وجود حد أدنى لرأس المال اللازم لتأسيس فروع للشركات، إلى جانب إمكانية إقامة شراكات متعلقة بالبحث والتطوير من خلال معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.
كما تقدم المنطقة الحرة خدمات شاملة من خلال «النافذة الموحدة للخدمات» التي تتيح إنجاز المعاملات الورقية.
ويعمل في مدينة مصدر حالياً قرابة 5 آلاف موظف، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليتخطى حاجز الـ 15 ألف موظف خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وبحلول عام 2030، من المتوقع أن يقطن ما يصل إلى 50 ألف شخص مدينة مصدر وأن يبلغ عدد العاملين والدارسين فيها يومياً نحو 40 ألف شخص بحلول السنة ذاتها.
