واصل ملتقى الفجيرة العاشر للتزود بالوقود «فوجيكون 2017» أمس أعماله في فندق سيجي الديار بالفجيرة، بحث مستقبل صناعة النفط في العالم، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من موردي الوقود ومشتقاته، ومزودي السفن بالوقود، ومشغلي المحطات ومعامل التكرير، وملاك السفن والبنوك من مختلف دول العالم.
وضم الملتقى في يومه الأول 4 جلسات ناقشت عدداً من العناوين، سلطت الضوء حول: «توقعات حول مستقبل صناعة الشحن والفرص والتحديات التي تواجه هذه الصناعة»، «تجارة النفط وإدارة المخاطر والتطورات المتعلقة بتخزين النفط»، «جودة الوقود البحري والمتطلبات التشغيلية»، كما ضم جلسة حوارية خاصة بشركات الفجيرة لتزويد السفن بالوقود.
وأكد المهندس محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة عضو اللجنة المنظمة لـ«فوجيكون 2017»، أهمية المناقشات التي جرت، حيث اجمع كافة المتحدثين في جلسات الملتقى طبقا لتوقعاتهم أن تحافظ أسعار النفط على مستوياتها الحالية ما بين 55 إلى 60 دولارا للبرميل خلال العام الجاري والمقبل.
وقال: «إن الملتقى ناقش خلال جلساته على مدى يومين باستفاضة موضوع البترول الخالي من الرصاص والمتوقع تطبيق معاييره بحلول 2020، ومدى جاهزية المصافي وناقلات النفط، ومستودعات التخزين للتعامل مع البترول الخالي من الرصاص».
كما أكد بن ماجد أن الفجيرة مستمرة في تنفيذ أجندة برنامجها التوسعي بإنشاء مزيد من مستودعات التخزين، إلى جانب عمليات التطوير في الميناء من خلال زيادة عدد الأرصفة البترولية لتصل إلى 12 رصيفا بتروليا بعد اكتمال الأعمال الإنشائية لرصيفين جديدين، من المتوقع تدشينهما في سبتمبر المقبل.
وشدد المشاركون في الملتقى على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في صناعة النفط وعرض نماذج من تلك التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية. فضلاً عن فرص الاستثمار في ناقلات الشحن التي ستدخل حيز التحديث بمواصفات بيئية خلال فترة وجيزة. ومدى إمكانية الاستمرار في صناعة السفن الجديدة.
مركز تسعير
وأعلن بن ماجد اعتماد الملتقى الفجيرة مركزاً لتسعير أسعار النفط مع الأخذ في الاعتبار أسعار سنغافورة، ولافتا الى أن المشاركين شددوا على أهمية دور البنوك في تمويل وتقديم استشارات للشركات الناشطة في مجال النفط والنقل البحري أسوة ببنك الفجيرة أحد أهم البنوك العاملة في مجال التمويل البحري.
ووفقاً لبن ماجد طرحت جلسات الملتقى مناقشات قانونية حول تطور القوانين والتشريعات في مجال الحماية البحرية وكيفية تأثير البترول الخالي من الرصاص على الحماية البحرية. فضلاً عن تطورات إدارة مستودعات التخزين.
الغاز المسال
ولفت الى أن الملتقى احتضن جلسة خاصة عن الغاز الطبيعي المسال الذي سيدخل الأسواق العالمية كمصدر من مصادر الطاقة النظيفة. والذي من المتوقع منه ان يستحوذ على عمليات تزويد السفن في المستقبل. وما مدى إمكانية تطبيقه خلال المرحلة المقبلة وجاهزية دول العالم والصناعة لهذا التغير الجذري نحو الطاقة النظيفة.
