يشارك 300 من أبرز الشركات وما يزيد عن 7,500 زائر في معرض المطارات الذي يتم تنظيمه تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، خلال الفترة بين 15 و17 مايو المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

واستقطب المعرض 200 مشتر من 60 هيئة طيران إقليمية في مسعى للحصول على المشتريات اللازمة لعمليات توسعها من على عتبات أبوابها، حيث توفر هذه المنصة لتشبيك الأعمال فرصاً تجارية كبيرة عبر اللقاءات التي يجري ترتيبها مسبقاً والتي تستمر طوال الأيام الثلاثة التي يمتد عليها المعرض.

ويشير تقرير صدر مؤخراً عن مؤسسة «ميد» لخدمات استخبارات الأعمال أن مطارات الشرق الأوسط تنفذ وتخطط حالياً لمشاريع تربو قيمتها عن 100 مليار دولار، حيث تهدف هذه المشاريع إلى معالجة فجوة السعة. وذكر التقرير أن أعداد المسافرين في مطارات المنطقة قد حققت ارتفاعاً بنسبة 11% مقارنة بالسعة الحالية.

فيما ستوفر المشاريع الجديدة قدرة استيعابية إضافية لحوالي 400 مليون مسافر سنوياً، وذلك في السنوات العشر إلى العشرين القادمة. وكانت مطارات الشرق الأوسط قد سجلت في العام 2016 ووفقاً لمجلس المطارات العالمي، أقوى معدل نمو في العالم، حيث حققت ارتفاعاً بنسبة 9.4% في عديد المسافرين عبر مطاراتها.

وكان المعرض قد شهد في العام 2016 تنظيم ما يربو عن 3,000 اجتماع تم الترتيب له مسبقاً بين المشترين والعارضين، فيما تتوقع الجهات المنظمة للمعرض تجاوز هذه الأرقام بحوالي 15% في دورة العام الحالي.

ويضمن برنامج ربط الأعمال أن يتمكن العارضون من الحصول على الصلات التجارية الضرورية لاحتياجات شركتهم من خلال الاجتماعات المقررة سلفاً.

وسينطوي برنامج ربط أعمال المطارات على «ربط الأعمال إفريقيا» المخصص لمسؤولي الطيران الأفارقة، و«ربط أعمال أمن المطارات» و«ربط أعمال مراقبة الحركة الجوية»، اللذان سيستضيفان معاً ما يزيد عن 150 مسؤولاً من المطارات الإقليمية.

ومن مزودي خدمات الملاحة الجوية، ومديريات هندسة المطارات، ما من شأنه خلال فترة انعقاد المعرض أن يسهّل الأعمال للعارضين، وذلك من خلال ما يزيد عن 3,500 اجتماع مقرر سلفاً مع أبرز المسؤولين.

وقال دانيال قريشي، مدير مجموعة المعارض في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض: لقد أدى توسع المطارات في الشرق الأوسط إلى دفع نمو الطيران العالمي من خلال الفرص التجارية العديدة التي يخلقها لصالح الصانعين والموردين الدوليين.

ومع وجود مشاريع يجري التخطيط لها أو من المزمع تنفيذها في المنطقة وبقيمة تصل إلى 100 مليار دولار أمريكي، فإن الموردين حريصين للغاية على الاستفادة من الأعمال التجارية المحتملة التي يمكن أن تخلقها. ويتوقع خبراء هذه الصناعة المزيد من الاستثمارات مع توقع استمرار ازدياد عديد المسافرين.

مشاركات

سيشهد معرض هذا العام مشاركة مشترين من الجزائر، وأرمينيا، وبوركينا فاسو، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وباكستان، وقطر، والسودان، وتنزانيا، والكويت، وسيشل، إضافة إلى البلد المضيف، دولة الإمارات العربية المتحدة.