قال محللون ماليون إن عمليات شراء مؤسسية كانت وراء الصعود القياسي لسهم «إعمار مولز» وذلك رغم عدم نجاح الشركة في الاستحواذ على شركة سوق دوت كوم. وارتفع السهم بنسبة 3.61 % خلال جلسة التداول أمس.

وأشار المحللون إلى أن دخول ذراع التجزئة التابع لإعمار العقارية للصفقة شكل بحد ذاته سبباً كافياً ليقبل المستثمرون من المؤسسات، على شراء السهم. وكان السهم قد ارتفع أمس ليصل إلى مستوى 2.58 درهم مضيفاً 9 فلوس إلى قيمته، بعد أن تم التداول عليه بقيمة 15.8 مليون درهم من خلال 6.17 ملايين سهم.

وأضافوا إن العرض الذي قدمته «إعمار مولز» من أجل الاستحواذ على سوق دوت كوم والذي بلغ 800 مليون دولار، كشف للعديد من المستثمرين ملاءة مالية قوية تتمتع بهاالشركة، ما عزز ثقة المستثمرين بأداء الشركة.

وقال سامر توفيق المحلل المالي: «إن ما حدث أمس هو أن المستثمرين من المؤسسات والمحافظ قاموا بطلبات شراء مكثفة على سهم إعمار مولز، لعلمهم بأن الشركة مقبلة على مرحلة جديدة في تاريخها تتمثل في دخولها قطاع التجارة الإلكترونية، مشيراً إلى أن فشل صفقة سوق دوت كوم سيحتم على الشركة التوجه نحو خيارات أخرى سواءً قائمة أو إنشاء كيان جديد بحجم كبير يستطيع منافسة سوق دوت كوم وأمازون دوت كوم».

وقال أحمد الطاهري المحلل المالي: «إن عرض إعمار مولز شراء سوق دوت كوم بهذا المبلغ الضخم، شكل صدمة متوقعة للسوق، وأظهر للمستثمرين حقيقتين وهي أن الشركة تملك سيولة عالية وملاءة مالية قوية، والثاني أن الشركة مقبلة على الدخول إلى عالم الاستحواذات بقوة، وفشل صفقة سوق دوت كوم، يعني أن الشركة ستتجه إلى خيارات أخرى بنفس الحجم».