أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة النسخة الثانية من «جائزة الشارقة للتصميم والابتكار 2017» بالتعاون مع جامعة الشارقة وشركاء الصناعة في الإمارة.
إلى ذلك، أقيمت ورشة عمل في جامعة الشارقة بحضور الدائرة وأساتذة الجامعة وعمادة شؤون المجتمع والطلاب وتم تعريف طلبة كليات الهندسة والفنون الجميلة والتصميم بالمرجعية الفنية للجائزة واشتراطاتها التي تهدف في المقام الأول إلى ربط الجامعة بالمجتمع الصناعي وتنمية المهارات الطلابية ودعم الابتكارات في الإمارة وتبني أفضل الممارسات العلمية والتحفيزية في ربط الجامعات بسوق العمل من خلال جهود المؤسسات الحكومية في وضع الاستراتيجيات وربط شركاء التنمية الاقتصادية بأهداف المجتمع وباحتياجات بيئة الأعمال.
وأكد سلطان بن هده السويدي رئيس الدائرة وفي رسالة وجهها إلى طلاب الجامعة والأساتذة المشاركين في الجائزة، على دعم وشراكة الدائرة الكامل للطلبة ورعاية مشاريعهم التصميمية وربط الجانب الأكاديمي العلمي مع الجانب الصناعي في الشارقة.
موضحاً أن الدائرة اتجهت في السنوات الثلاث الماضية إلى التعاون مع الجامعات والمعاهد العلمية في الإمارة ودعم الكوادر الطلابية المواطنة تنفيذاً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل من الإمارة منارة للعلم والمعرفة وأرسى دعائم التنافسية والتميز في التعليم باعتبار أن أفضل توظيف في عجلة التنمية هو الاستثمار في الموارد البشرية.
وأشار إلى أن دعم اقتصاد المعرفة وتنمية الابتكار مكون رئيسي في نمو رخص الأعمال في الإمارة وبالتحديد في الريادية وفي المجال الصناعي «وهو ما جعلنا نتمسك بربط ابتكارات أبنائنا الطلاب وأفكارهم الريادية باحتياجات الصناعة».
ومن جانبه أوضح الدكتور عمرو صالح المستشار الاقتصادي للدائرة، أن الجائزة تعتمد على 6 معايير؛ منها أن يكون المشروع جديداً ومبتكراً من ناحية الإنتاج الفكري وأن يكون ذا عائد مادي على المجتمع أو الشركة من خلال تخفيض التكاليف أو تحقيق منافع اقتصادية وأن يكون المشروع متناسقاً مع القيم الاجتماعية والثقافية التي تحملها الإمارة ويساهم في تطوير بيئة العمل أو تطور بيئة الإمارة من الناحية الجمالية أو أن يكون للمشروع المقترح عائد بيئي أو تخفيض للتكاليف البيئية أو تحقيق عوائد في هذا المجال.