تشارك دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي في القمة العالمية للصناعة والتصنيع التي تنطلق فعالياتها في جامعة السوربون أبوظبي بجزيرة الريم خلال الفترة من 28 إلى 30 مارس الجاري برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتعد القمة أول تجمع عالمي للقطاع الصناعي يجمع أكثر من 1200 من صناع القرار من قادة الحكومات والشركات ومنظمات المجتمع المدني لصياغة مستقبل القطاع.
ويقام على هامش القمة معرض صناعي عالمي لتسليط الضوء على أحدث ابتكارات وتطبيقات الثورة الصناعية ويوفر منصة للشركات تستعرض من خلالها منتجاتها وخدماتها وآخر ابتكاراتها وتقنياتها التي تساهم في التقدم الاقتصادي العالمي.
وتعتبر القمة مبادرة مشتركة بين وزارة الاقتصاد ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» وتشارك في استضافتها دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي حيث يعمل مجلس استشاري للقمة على وضع السياسات العامة للقمة ويحدد توجهاتها الاستراتيجية.
وقال علي ماجد المنصوري رئيس الدائرة إن القمة العالمية للصناعة والتصنيع توفر منصة سياسية لدولة الإمارات تستطيع من خلالها بناء تحالفات عالمية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعد فرصة لاطلاع قادة الصناعة في العالم على توجهات حكومة إمارة أبوظبي نحو بناء اقتصاد صناعي يتميز بالتنافسية العالية على المستوى العالمي وتروج في الوقت ذاته للفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من مجالات هذا القطاع الاستراتيجي من خلال تبني أحدث التقنيات والتكنولوجيا والابتكارات.
وأشار إلى أن الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في رسم ملامح مستقلة لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة تتجسد في بناء أساسات متينة وركائز رئيسة لمرحلة ما بعد النفط تعتمد بشكل رئيسي على تنمية وتطوير القطاعات غير النفطية وخاصة تلك التي تعتمد على التكنولوجيا والابتكار بما يحقق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأضاف المنصوري انه من هذا المنطلق جاءت رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 لتجسد هذه الرؤية السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة، حيث حددت أهداف ومرتكزات استراتيجية تنبني على عدد من القطاعات المستهدفة ومن أهمها القطاع الصناعي بكافة مجالاته. وتابع المنصوري إن القمة تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية الصناعية المستدامة والشاملة حيث ستقوم بصياغة رؤية مستقبلية للقطاع الصناعي.