ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن الإمارات تتقدم وتمضي إلى الأمام بحكمة قيادتها وتمسكها بالقيم. وأضافت أن الإمارات سوف تذهب إلى المريخ من أجل إعادة كتابة التاريخ الثقافي، وسوف تطلق ثورة روبوتية (الإنسان الآلي) وتعيد توصيف ما نتحدث فيه عن الحكومة وحرفية حكم الدولة.
وأضافت الصحيفة أن الإمارات دولة فتية، لم تبلغ يوبيلها الذهبي بعد. ووسط عدم الاستقرار الذي يصيب أجزاء من الوطن العربي، تمثل الإمارات واحة من التنمية والتواضع والتسامح، ويرجع ذلك إلى حكمة قادتها والقيم الأصيلة التي تتمسك بها، مشيرة إلى مجالس أصحاب السمو الحكام التي يستمعون فيها إلى مشكلات المواطنين باهتمام.
وقالت الصحيفة في الوقت الذي تطور فيه الإمارات مدينة مصدر ذات الانبعاثات الكربونية صفر، كانت الولايات المتحدة تتساءل ما إذا كان الاحتراز العالمي خدعة صينية أم لا.
وختمت الصحيفة بالقول، من بعثة إلى المريخ إلى ثورة روبوتية إلى دور الأوبرا إلى تطور الصحافة، فإن الإمارات تأخذ الكثير من الأشياء بالطريقة السليمة. وأضافت أن أكبر الأشياء لم تعد في الغرب، فإن أعلى برج في العالم يقع في دبي، وأكبر مدينة في العالم هي شانغهاي.
كما اختار موقع «إكسبديا» الإلكتروني السياحي، الإمارات بين أفضل المقاصد السياحية لعام 2017، ووضعها في المركز الرابع، متقدمة على مقاصد سياحية عالمية مثل هاواي في الولايات المتحدة، وآيسلندا وكندا والجبل الأسود في أوروبا. وقال الموقع إن أهم المزارات السياحية في الإمارات هي دبي.
ومن جانب آخر، قالت صحيفة «إكسبريس» البريطانية، إن دبي تفوقت على فلوريدا في مجال السياحة العائلية، حيث توفر دبي باركس آند ريزورتس تجربة من أفضل المتع العائلية، خاصة معركة نيويورك. أضف إلى ذلك حديقة أي إم جي عالم المغامرات، أكبر حديقة ملاهي مغلقة في العالم، وهي إحدى تجربتين ممتعتين في دبي، تسعيان إلى جذب مزيد من العائلات لزيارة الإمارات، والأخرى هي ليغولاند.
وقالت الصحيفة إن دبي باركس آند ريزورتس ربما لا تكون مشهورة حالياً، لكن الصحيفة تتوقع أن تصبح من أشهر العلامات العالمية قريباً، وستعادل شهرة أسماء فلوريدا وكاليفورنيا، خاصة للسائحين من اسكتلندا الساعين إلى الاستمتاع بالشمس.
وذكرت الصحيفة أن حديقة «موشن جيت» المستوحاة من هوليوود، وتم إنشاؤها بمساعدة ثلاثة من أكبر استوديوهاتها، كولومبيا ودريم ووركس وليونزجيت. ويعني ذلك قطارات أفعوانية وألعاب ركوب متعددة الأوساط وعروضاً قائمة على كل شيء من شخصية «شريك» إلى «باندا الكونغ فو» وفندق «ترانسلفانيا» ولعبة الجوع. وسوف تجذب دبي الزائرين الكبار والصغار لسنوات عدة مقبلة.
وفي تقرير آخر حلت دبي في المركز الرابع في قائمة أفضل الوجهات للزيارة في 2017 من بين 6 وجهات عالمية نشرها موقع «هوليدي مي»، متقدمة على ملبورن الأسترالية وفانكوفر الكندية.
وقال التقرير إن دبي هي المدينة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط التي رسمت فن الرفاهية والفخامة، والضيافة، وأعادت صياغة فن الترفيه والطعام وغيرهما من مواطن الجذب.
وأضاف أن مدينة الروائع توفر مزيجاً من الطعام الشهي، والتسوق الممتع، وكثيراً من الوقت العائلي في مراكز تسوقها العامرة، وفنادقها، وأماكن جذب مثل عالم دبي تحت الماء، وسكي وورلد دبي، وحديقة العجائب. ويتسنى للزوار الاستمتاع بتجربة إماراتية فريدة مثل التخييم في الصحراء، والإبحار في خور دبي.
وتعتبر دبي حالياً من بين أفضل وجهات الزيارة في 2017. وقال التقرير أن 2017 سيكون عاماً حافلاً للسفر الذي تغير منحاه إلى وجهات عالمية تحتضن أماكن جذب مبهرة.
أما الوجهات الأخرى فهي لشبونة في البرتغال، وكيب تاون في جنوب إفريقيا، وريكيافيك في آيسلاندا.
من جانب آخر، قال موقع «ترافيل ريباباليك» البريطاني السياحي، إن الحجوزات السياحية العائلية إلى دبي ارتفعت بنسبة 64% في الربع الأول من العام الجاري. ووصف الموقع دبي بأنها درة الخليج. وأضاف أن دبي توفر أنشطة متنوعة للسائحين منها الشواطئ المشمسة والتسوق والمطاعم الفاخرة ورحلات السفاري وحدائق الألعاب المائية والترفيهية وغيرها الكثير. وقال الموقع إن دبي مقصد سياحي رائع ليس فقط للأزواج بل للعائلات أيضاً، بسبب تنوع الأنشطة السياحية المتاحة فيها.
