يصعب على كثير من رواد الأعمال الاستمتاع بأوقاتهم كما يجب خلال العطلات. فقضاء أسبوع بعيداً عن العمل لا يعني المخاطرة بتفويت فرص عقد الصفقات فحسب، وإنما يعني أيضاً ترك مهام الشراء والاهتمام بالعملاء لشخصٍ آخر وعندها ستشعر بالتشتت بين قضاء وقتٍ مميز مع عائلتك وتحقيق أهدافك لهذا العام والتخطيط الجيد للعام المقبل.

إذاً ما الذي بوسع رواد الأعمال أن يفعلوه خلال هذا الموسم الحافل والمتطلب على صعيد الحياة الشخصية والعمل؟

تجيبنا على هذا السؤال سارة المدني، عضو مجلس إدارة «مجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة»، حيث تسدي بعض النصائح حول إدارة الأعمال خلال العطلات:

ترتيب قائمة المهام:

تعزز روح العمل الايجابي والانتاجية وتضمن سير العمل بشكل منتظم خلال العطلات، من خلال وضع قائمةٍ بالمهام والأهداف ومتابعتها يوميا ووضعها ضمن قائمة الأعمال المنجزة.

روح العمل الإيجابية:

التفكير الإيجابي أمر بغاية الأهمية في عالم ريادة الاعمال، إذ يمكّننا من تجاوز العقبات وتحقيق الإنجازات على مدار العام وخلال العطلات.

اغتنام الفرص والعمل بجدية:

البحث عن الفرص الحقيقية واغتنامها بداية الطريق الصحيح لتحقيق اهدافنا وطموحاتنا، عليه يجب أخذ هذه النصيحة بجدية والبحث عن الفرص لأنها لا تأتي إلينا على طبق من ذهب.

دراسة تقلبات السوق والاستعداد لها:

ينصح رواد الأعمال بدراسة دورة حياة المنتج وفهم التقلبات الموسمية للسوق وسلوك المستهلكين تجاه المنتج أو الخدمة خلال العام، وبالتالي الاستعداد لمواكبة موسم العطلات قبل شهرين من حلوله.

التواصل الإلكتروني مع العملاء

تشكل القدرة على استقطاب العملاء عاملاً أساسياً للنجاح أو الفشل. ومع توفر الأدوات المناسبة، تستطيع الوصول إلى شريحة العملاء المستهدفة، ويمكن لشركتك خلال موسم العطلات استهداف نوعين :

العملاء التقليديون: التواصل مجدداً مع العملاء الذين تعاملوا معك الموسم الماضي.

العملاء المماثلون: استقطاب عملاء جدد يتمتعون بصفاتٍ وسلوك شرائي مماثل لعملائك الحاليين.

الحصول على المساعدة

الشركات التي تعتمد على موسم العطلات والأعياد لرفع نسبة مبيعاتها لما تقدمه من خدمات ومنتجات مخصصة لهذا الموسم، قد تحتاج الى مزيد من اليد العاملة لتلبية طلب السوق، وعليه يمكن الحصول على مساعدة مؤقتة من خلال الاستعانة بمتطوعين أو عاملين بشكل مؤقت.

استمتع بالعطلة

تمتع بمزايا كونك رب العمل، واحصل على إجازة تخصصها لحياتك الأسرية والشخصية، وتعيد خلالها النشاط لفكرك وجسدك.