قالت صحيفة هافغتون بوست في طبعتها الأميركية إن دبي أخذت تركز على صناعة السياحة واستقطاب الشركات والمؤسسات الأجنبية لنقل مكاتبها إلى الإمارة والعمل تحت أنظمة ولوائح أكثر جدوى.
وأضافت أن أفق المدينة يمتاز بروعته حيث يحتضن ناطحات سحاب خلابة، يعززها غروب الشمس الخلاب الذي توفره الصحراء والمحيطات فقط.
ومضت الصحيفة قائلة إن أكثر من 25 ألف مبنى جديد بما فيها مكاتب وسكن وفيلات، قيد الإنشاء حاليا في دبي. ومن البحر حتى صحراء المدينة هناك مشاريع بناء لا انتهي. حيث تقوم شركات المقاولات من جميع أنحاء العالم وصولاً إلى الصين بالمشاركة في عملية البناء الدؤوبة. وتمتاز المدينة بتنوعها العرقي الذي يجعل منها واقعاً عالمياً عظيماً، مكتسبة لقب نيو يورك الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة أن لا حدود للخيال ولا للفخامة، ولا الهندسة المعمارية في هذه المدينة، التي ترتسم جميعا في مبان ديدنها المستحيل. لا حدود كما يتجلى في مشروع اللؤلؤة، الجزيرة الاصطناعية، وتوسعة نخلة الجميرا التي تقتحم حدود البحر مسافة 8 كيلومترات. ويضم المشروع مساكن فاخرة وفنادق ومكاتب ومحال تجارية ومستشفى وشققاً تحت الماء.