تعتبر الدكتورة منى بدران أن عالم ريادة الأعمال معبر جديد للمرأة العربية نحو الفاعلية الاقتصادية، فهي كغيرها قادرة على الابتكار والمساهمة في تطوير العجلة الاقتصادية عبر ريادة الأعمال والريادة الاجتماعية.
وعن بدايات مشروعها حضانة فان فيرست، وحضانة «فان فيرست» في كدزانيا بدبي مول، المتخصصة في التعليم المبكر للأطفال من حديثي الولادة وحتى عمر 4 سنوات، تقول: «كنت أدرس وأعمل في بريطانيا بحكم أنني طبيبة، وقد استمر ذلك لسنوات عديدة وبسبب ساعات العمل الطويلة اضطررت لوضع ابنتي في الحضانة.
ومن هنا بدأت الفكرة بتأسيس حضانة خاصة تراودني من خلال التجربة والمشاهدة التي اطلعت عليها في بريطانيا وأمنيتي في تصميم منهاج إبداعي تربوي شامل لبناء شخصية أطفالنا وخاصة في مجال بناء الشخصية وتنمية التفكير والإبداع والذكاء، وبدأت بالتفكير بتطبيق الفكرة بشكل يخدم مجتمعنا، ويخدم نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للجيل القادم.
وأود أن أؤكد مسؤوليتي لمواصلة الدرب الذي بدأه القائد العظيم الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من أجل بناء دولة الإمارات.
وأعاهد الله والوطن أن أكون أحد المساهمين في إعداد الجيل الذي سيقود هذه الدولة مستقبلاً؛ لأن الشباب هم عمادها لذا نعمل على الحفاظ عليهم بمنحهم التربية الصحيحة والسليمة محافظين بذلك على مبادئهم الإسلامية وانتماءاتهم التاريخية ومساعدتهم على شق طريقهم والسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرف ببناء جيل قائد قادر على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات.
دور
وتقول الدكتورة منى: لن أنسى الدور الذي لعبته معنا مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي ساهمت في تسريع إجراءات التسجيل واستخراج الرخصة، بعدما عانيت بشكل كبير قبل الالتحاق بالمؤسسة، التي قدمت لنا الدعم بمختلف أنواعه، ولا تزال المتابعة مستمرة، وتندم على شيء واحد فقط هو أنها لم تنتسب منذ البداية لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي.
حيث دعمت المؤسسة المشروع مادياً عن طريق صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذراع التمويلي الخاص بالمؤسسة، وتم إعفاء صاحبة المشروع من الرسوم الحكومية الخاصة بتسجيل وتجديد الرخصة لمدة 5 سنوات.
وكذلك تسجيل المشروع في برنامج المشتريات الحكومية الإلكتروني (التوريد الذكي)، للمشاركة في المناقصات المعنية بكافة الجهات الحكومية المسجلة وغيرها من الجهات الطالبة، فضلاً عن إمكانية استفادة صاحب المشروع من البرامج التطويرية والتدريبية التي توفرها المؤسسة.
توسع
تسعى الدكتورة منى بدران لتحقيق رسالة إنسانية تؤمن بها، حيث كرست نفسها للمشروع وتفرغت لمتابعته، وهي لاتنظر للربح المادي كهدف، إنما أهميته تكمن في المساهمة باستمرارية عمل الحضانة والوصول بها إلى جميع الإمارات، وهي تخطط بالفعل للتوسع، فقد عرض عليها فتح فرع في لندن، ولكنها تعتبر أن هذا ليس ما تتطلع له حاليا فهي ترغب بالانتشار في الإمارات ومن ثم للخارج.
وتتمنى زيادة الدعم الحكومي وتبسيط الإجراءات واختصار خطوات التأسيس وخاصة للشابات اللواتي يقبلن على مجال التعليم.
