وقعت القمة العالمية للصناعة والتصنيع مذكرة تفاهم مع الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية، يتعاون بموجبها الطرفان على المستوى الاستراتيجي لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي. وتؤكد مذكرة التفاهم على الأهداف المشتركة بين الطرفين والرامية إلى توفير بيئة تشريعية وتنظيمية تشجع على الابتكار وريادة الأعمال، بما يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص عن طريق برامج مخصصة لنقل المعرفة وتبادل أفضل الممارسات.

وقع المذكرة الدكتور ريتشارد شانس، نائب رئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية؛ وبدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع» ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع. وتمثل الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية ما يزيد على 450 ألف شركة نمساوية، وتلتزم بدعم السياسات المتطورة التي تعود بالنفع على الاقتصاد، بما في ذلك التخلص من البيروقراطية وتسهيل التعاون التجاري.

وتعقد الدورة الافتتاحية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في جامعة باريس السوربون- أبوظبي من 27 وحتى 30 مارس. وقال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع» ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «تعد المؤسسات والاتحادات العالمية، مثل الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية، من أهم شركاء القمة العالمية للصناعة والتصنيع. فبالإضافة إلى دورها في المشاركة في رسم السياسات، تقوم هذه المؤسسات بجمع قادة ورواد الأعمال الذي يمكن لهم تحقيق نمو كبير عبر تبني شركاتهم لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة».