نظمت وزارة الاقتصاد عدداً من الأنشطة المتنوعة والمبادرات للموظفين والمتعاملين بهدف تعزيز روح السعادة والإيجابية ضمن مشاركتها في احتفالات الدولة باليوم العالمي للسعادة. شملت أنشطة تهدف إلى تعزيز التواصل بين الموظفين وتقديم خدمات نوعية في مراكز إسعاد المتعاملين، فضلاً عن رعاية الوزارة رحلة ترفيهية لأطفال إحدى دور الأيتام في الدولة.

كما حرصت الوزارة على تخصيص جزء من مبادراتها للاحتفاء بقيم العطاء والانتماء، تكريسا لمفهوم (العطاء-سعادة)، وذلك من خلال مشاركة أسر الشهداء رسائل فخر واعتزاز أكدت خلالها على أن ذكرى شهدائنا العطرة ستظل حاضرة في مختلف المبادرات التنموية والمناسبات الوطنية.

أولوية

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، إن سعادة المواطن وبناء مجتمع إيجابي لطالما كانت أولوية وهدفاً أسمى لدى قيادة دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المغفور لهم من الآباء المؤسسين حكام الإمارات. ونحو تحقيق هذه الغاية النبيلة انصرفت جهودهم المتفانية والمخلصة على مدى عشرات السنين، حتى أصبحت دولة الإمارات اليوم وجهة عالمية للسعادة والإيجابية.

وأضاف معاليه بأن القيادة الرشيدة حريصة على استكمال ذلك النهج الرشيد، وعملت على تطويره والارتقاء به إلى آفاق أرحب وممارسات أكثر عمقاً تقوم على مأسسة السعادة والإيجابية وجعلهما أسلوب حياة وعمل للأفراد والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، وحشد كافة الطاقات والجهود الوطنية لترسيخهما وإعطائهما أولوية مستحقة ضمن منظومة العمل، وإدخالهما في الرؤى التنموية والأهداف الاستراتيجية للدولة.

ريادة

وتابع معالي المنصوري: إن الإمارات خطت خطوات سباقة وفي غاية الريادة والتميز بين مختلف الأمم في هذا المسار؛ فأنشأت وزارة السعادة التي تعد علامة إماراتية مسجلة وغير مسبوقة، وواءمت سياساتها وتشريعاتها لتتناغم مع متطلبات سعادة ورضا المواطن، وطورت نماذج مبتكرة لمبادرات السعادة وبرامجها على مدار العام، واعتمدت مؤشرات لقياس الأداء المؤسسي في إشاعة السعادة ونشر ثقافة الإيجابية في المجتمع.

وأردف معاليه بالقول: انطلاقاً من هذه الرؤية المتميزة والجهود الاستثنائية التي تضع سعادة الإنسان ورفاهيته أولاً، وتهدف لجعل الشعب الإماراتي من أسعد شعوب العالم، يأتي احتفاء الإمارات باليوم العالمي للسعادة مستحقاً ومستنداً إلى رصيد حافل بالإنجازات التنموية المستدامة في مختلف المجالات، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وبيئياً وتعليمياً وصحياً وسياحياً، والتي عملت الدولة بصورة دؤوبة على توجيه مخرجاتها لتعزيز ازدهار المجتمع وتمكين سعادة الإنسان بدولة الإمارات.