اجتمع قادة قطاع الأعمال في دبي لبحث فرص الاستفادة من الموارد البشرية في مؤسساتهم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وذلك تزامناً مع مبادرة «عام الخير»
. وشكل حشد البرامج التطوعية من أجل إحداث تغيير مستدام بحلول عام 2030 نقطة التركيز الأساسية لفعاليات ورشة عمل القادة التي تم تنظيمها من قبل «موانئ دبي العالمية» و«ماريوت» و«غوغل» و«يو بي أس» و«ريتز كارلتون» و«سي إتش 2 إم»، و«بيه دبليو سي» كجزء من مبادرة «إمباكت 2030»، التحالف الدولي الوحيد بقيادة القطاع الخاص الذي يسعى للاستفادة من جهود الموظفين التطوعية لتحقيق الأهداف التي تركز على القضايا العالمية الرئيسية مثل الفقر وعدم المساواة والتغير المناخي.
وهدفت ورشة العمل إلى تتعزيز الفهم حول مبادرة «إمباكت 2030» كتعاون عالمي بقيادة القطاع الخاص يهدف إلى حشد المتطوعين المؤسسيين لحقيق أهداف التنمية المستدامة ومناقشة التطوع المؤسسي في الإمارات - البرامج القائمة حالياً والتحديات والفرص المتاحة والخطوات القابلة للتنفيذ والتي تحدد كيفية توافق أهداف البرامج التطوعية الحالية للموظفين مع أهداف التنمية المستدامة مع استطلاع إمكانية تشكيل فرق عمل تسعى إلى تعزيز الجهود التطوعية للموظفين على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
وأكد سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية» أهمية نشر ثقافة التطوع ودعم الأنشطة التطوعية والعمل لخدمة المجتمعات والإنسانية جمعاء، مشددا على تركيز موانئ دبي العالمية على بناء إرث في المجتمعات حيثما تتواجد على امتداد محفظتها العالمية التي تضم 77 محطة بحرية وبرية في 40 بلداً.
وقال إن انضمام موانئ دبي العالمية لمبادرة «إمباكت 2030» يتزامن مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإعلان «2017 عام الخير» في الإمارات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بوضع إطار عمل شامل لتفعيل «عام الخير» لتعبر عن تمسك القيادة الرشيدة بنهج الخير.
حيث عرفت الإمارات عالميا بعطائها ومبادراتها الإنسانية وأصبحت نموذجاً يقتدى من كافة الدول في تقديم المساعدات وإغاثة ضحايا الحروب والكوارث وكان لمبادرة «دبي العطاء» وما تبعها من حملات إنسانية أطلقتها القيادة الحكيمة الأثر الأكبر في إعلاء الرسالة الإنسانية لدولتنا في كافة مناطق العالم.
