أكد معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية أن مفهوم السعادة ليس جديداً على دولة الإمارات التي طالما سعت قيادتها الحكيمة إلى تحقيق السعادة لكل من يعيش على أرض هذا الوطن الحبيب وتوفير سبل الحياة الكريمة له وتجلى هذا المفهوم بأبهى صوره في رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» في أن سعادة المواطن أولوية قصوى وهدف مستدام وتوجيهات أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله» في أن كافة السياسات والبرامج والخدمات الحكومية لا بد أن تسهم في صناعة مجتمع إيجابي وسعيد وأن وظيفة الحكومة هو تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الأفراد والأسر والموظفين وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات.

خارطة طريق

وأوضح في كلمة لمعاليه بمناسبة يوم السعادة العالمي الذي يصادف العشرين من مارس من كل عام أن إطلاق البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في دولة الإمارات جاء ليشكل خارطة طريق تساند الجهات الحكومية في تطوير برامجها ومشاريعها بما يلبي توجيهات ورؤى قيادتنا الرشيدة.

وأشار وزير الدولة للشؤون المالية إلى أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ، نائب حاكم دبي ، وزير المالية كان قد أطلق في العام الماضي مبادرة «وزارة المالية.. أسعد وزارة» كمبادرة داخلية تضم مجموعة من البرامج الهادفة والمتماشية مع استراتيجية الدولة وبرامجها وسياستها لتحقيق سعادة المجتمع ورفع مستوى رضا وسعادة موظفي المالية وتطوير الخدمات ورفع سعادة المتعاملين والمجتمع.

خدمات ذكية

وأكد معالي عبيد الطاير التزام وزارة المالية بالاستراتيجية العليا للحكومة الاتحادية لدولة الإمارات والتي تؤكد على أن إسعاد الشعب والمجتمع ينبع من مستوى سعادتهم ورضاهم عن الخدمات الحكومية المقدمة لهم ومن هنا حرصت وزارة المالية على اعتماد خدمات ذكية وتوفير نافذة واحدة رائدة للمتعامل أينما كان وبصرف النظر عن نوع الخدمة التي ينشدها ولا تدخر الوزارة أي جهد لرفع مستويات سعادة موظفيها وتعزيز ولائهم لعملهم.

الأمر الذي سيترجم من خلال تقديمهم لأفضل الخدمات للجمهور والمتعاملين والشركاء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي الأمر الذي يدعم بدوره تحقيق متطلبات كل من برامج الحكومة الاتحادية للسعادة والميثاق الوطني للسعادة.