افتتحت مجموعة «بي إس إيه» مقرها الإقليمي الأول في «المنطقة الحرة لمطار دبي الدولي» (دافزا)، في إطار خطتها الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز وجودها على المستوى الإقليمي انطلاقاً من الدولة.
حضر حفل الافتتاح الدكتور محمد الزرعوني، المدير العام لـ«سلطة المنطقة الحرة في مطار دبي» (دافزا)، وبطل الراليات الشيخ خالد القاسمي، وجان كريستوف كيمار، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، وسيدريك زيون، المدير الإقليمي للمجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وبمناسبة الافتتاح، قال الزرعوني إن افتتاح مقر مجموعة «بي إس إيه» في المنطقة الحرة بمطار دبي موضع ترحيب، وقيمة تضاف إلى مجموعة متنوعة من العلامات التجارية الرائدة التي اتخذت من المنطقة الحرة بمطار دبي مقراً لها، حيث ستتاح لها الاستفادة من المرافق الحديثة للمنطقة الحرة بمطار دبي، وبهذا ستؤدي دوراً رئيساً في الجهود المبذولة لتعزيز وجودها في منطقة الشرق الأوسط، وتدفع بمزيد من النمو للشركة.
وتود سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي تأكيد دعمها المتواصل لمجموعة «بي إس إيه» وغيرها من الشركات في المنطقة الحرة التي تسلط الضوء على الابتكار والبحث والتطوير، وتؤدي دوراً أساسياً في تحقيق مستويات عالية من الأداء والربحيّة.
من جهته، سلط كيمار الضوء على خطة المجموعة الإقليمية، مشيراً إلى أن سوق دول مجلس التعاون الخليجي يحتل مرتبة متقدمة جداً بالنسبة إلى المجموعة في إطار سعيها إلى تحقيق نسبة نمو ملحوظة. وقال إن المجموعة تهدف إلى بيع نحو مليون سيارة بحلول عام 2025 في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأضاف أن استراتيجية المجموعة التي تحمل شعار «بوش تو باس» تواصل نجاحها الكبير، من خلال التركيز على مكونات الجودة والمنتجات المبتكرة.
وبدوره، اعتبر سيدريك زيون أن افتتاح المقر الإقليمي الجديد للمجموعة في المنطقة الحرة لمطار دبي الدولي يسهم إلى حد بعيد في سعيها إلى توطيد علاقاتها مع عملائها الحاليين والمستقبليين.
وأشار إلى أن الاستفادة من المزايا المتعددة التي توفرها «دافزا»، إضافة إلى توفير الدعم اللازم لجميع الموزعين المعتمدين من قبلها في المنطقة، يجعلنا نرقى بخدماتنا في قطاع السيارات ولمرحلة ما بعد البيع.
وأضاف زيون: «بهذه المناسبة، يسعدنا الإعلان أن (بيجو 3008) الجديدة كلياً التي طال انتظارها سوف تصل إلى السوق المحلي بحلول مطلع مايو المقبل، وقد أحدث ظهور هذا الطراز مفاجأة قوية في فئة السيارات المتعددة الاستخدامات، ونحن على ثقة بأنها ستحقق نجاحاً باهراً في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي».