أعرب المهندس علي محمد العبيدي مدير «مؤسسة برج البلد» عن اعتقاده بأن القانون الاتحادي بشأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة ستظهر تأثيراته الهامة على القطاع خلال الفترة القصيرة القادمة مشيراً إلى أن القانون جاء ضمن رؤية القيادة الرشيدة لتهيئة بيئة الأعمال المناسبة للمواطنين وأن يكون المواطن متمكناً ولديه الإمكانيات الملائمة لخوض غمار ريادة الأعمال وأن يساهم بفعالية في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة للدولة وترسيخ إنجازاتها المتعددة.

وأكد أن المشاريع الناجحة من شأنها أن ترفع من قدرة الاقتصاد الوطني على ضمان التشغيل الأمثل لعناصر الإنتاج من مال وإدارة وعاملين وتنعكس نتائجها على مستقبل الحياة الاجتماعية وهو الهدف الأسمى بتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للمواطنين، مشيراً إلى أن القانون يهدف إلى دعم وتطوير المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة حتى تكون داعماً أساسياً للتنمية الاقتصادية في الدولة.

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة إقبالاً كبيراً من المواطنين على المشاريع الصغيرة والمتوسطة بعد إصدار هذا القانون لأنهم سيجدون إطاراً تشريعياً يدعمهم ويشجعهم على الانخراط في إقامة مشاريع خاصة بهم ويرسخ فلسفة ريادة الأعمال التي تسعى الدولة إلى نشرها وتعميمها بين أبناء الوطن لدخول عالم الأعمال.

موضحاً أن للمشاريع الصغيرة والمتوسطة دوراً بارزاً في البنية العامة لاقتصاد دولة الإمارات وأن إصدار هذا القانون ينظم الأحكام المتعلقة بهذه المشاريع والمنشآت ويمثل خطوة متقدمة لتحقيق رؤية الحكومة الاتحادية في شأن الاهتمام بشريحة مهمة من أصحاب الشركات من شباب الوطن.

وقال: من الواضح أن الدولة ماضية بخطوات سريعة نحو التنافسية وتدرك أن الشركات الصغيرة والمتوسطة بالدولة تقوم بدور هام في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنافسية الدولة مشيراً إلى أهمية الدور الذي تؤديه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دعم نمو الاقتصاد الإماراتي بكونها القوة المحركة والأكثر فعالية وتأثيرها على المستوى الاقتصاد المحلي.

وأضاف إن قرار مجلس الوزراء بتخصيص 10 في المئة من إجمالي المشتريات والخدمات السنوية للهيئات الحكومية الاتحادية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الإماراتية يعد دليلاً على التزام الدولة بتطوير السياسات والقوانين الملائمة استناداً إلى توجيهات القيادة الحكيمة في توفير البيئة الملائمة والمحفزة لدعم الإبداع والابتكار والمنافسة الإيجابية بين فئات الشباب من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.