اختتمت «ماستركارد» الدورة الافتتاحية من «ملتقى ماستركارد للريادة لمنطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا» التي جمعت عدداً من كبار المسؤولين في القطاع المصرفي من أنحاء المنطقة في لندن بالمملكة المتحدة.
وكانت ماستركارد قد نظّمت الملتقى للتفاعل مع العملاء، إلى جانب تقديم منصة قيمة تمكن رواد القطاع من مناقشة الأفكار الجديدة وتبادل أحدث الرؤى والتوجهات حيث ناقش الملتقى الفرص الجديدة للنمو، كما سلط الضوء على المستقبل الرقمي لقطاع المدفوعات.
وتم افتتاح الملتقى الذي تمحور حول موضوع «بناء المستقبل الرقمي» من قبل رائد الأعمال الكندي المعروف، ليونارد برودي، الكاتب والمستثمر في المشاريع الناشئة، خلال جلسة متميزة تناولت تأثير عصر الابتكار الحالي على العالم المصرفي.
وقال سوفو سركار، نائب رئيس تنفيذي أول ورئيس الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: «يعد التعاون بين البنوك والشركات الرائدة في مجال توفير التكنولوجيا مثل ماستركارد عاملاً جوهرياً في مجال السعي لتحقيق النمو طويل الأمد إلى جانب تطوير القطاع المصرفي في المنطقة. ومن شأن الفعاليات المشابهة لهذا الملتقى من ماستركارد أن تسهم في تعزيز الحوار على مستوى القطاع حول التغيرات التي تؤثر على التنمية طويلة الأجل للقطاع المالي».
وقال خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا: «لطالما كانت قدرتنا على الابتكار في المدفوعات، التي تصب في مصلحة كل من العملاء والمستهلكين في مختلف الأسواق، ثمرة تعاوننا الناجح مع شركائنا في أنحاء المنطقة».