أصبحت الهواتف الذكية اليوم أنظمة ترفيه متكاملة تجمع أحدث الابتكارات لتمكّن المستخدمين من عرض المحتوى عند الطلب وتتيح لهم بثّ لحظاتهم المؤثّرة والشخصية إلى العالم من راحة أيديهم.
ويرتفع الطلب على الهواتف الذكية سريعًا حول العالم ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وأبرزت دراسة حديثة أجرتها شركة غوغل أن الإمارات العربية المتحدة تأتي في المرتبة الأولى من ناحية انتشار الهواتف الذكية في العالم بنسبة 73.8%. وتوقعت شركة «إل جي» في تقرير لها صدر مؤخراً أن تغلب ستة توجهات جديدة فضاء صناعة الهواتف النقالة في العالم خلال العام الجاري:
1ــ أكثر متانة
لا تعدّ متانة الهاتف الذكي إلا نادرًا من العوامل التي يركز عليها المستخدمون في رحلة البحث عن هواتفهم الجديدة، على الرغم من أن لحظة واحدة من عدم الانتباه قد تؤدي إلى إصابة الهاتف بالكسور والشقوق والأضرار، وتترك مستخدمه نادمًا أنه لم يختر هاتفًا ذكيًا أصلب عودًا.
على الرغم من أن بعض الشقوق والكسور لا تأثير مباشر لها على وظائف الهاتف، فإن الأضرار الناجمة عن المياه قد تحيله إلى خردة ميتة! ولا ريب أن الهواتف الذكية تحمل قيمة كبيرة: مادية ومعنوية، وسقوطه عرضًا في بركة ماء سيعطل وظائفه ويؤدي إلى فقدان كثير من البيانات الحساسة والذكريات التي لا تعوض في لحظة واحدة. إلا أن ما يثلج الصدر أن عددًا من الهواتف الذكية الحديثة قوية البنية أصبحت تحمي المستخدمين من مثل هذه الحوادث المؤسفة، لكنها يعيبها من ناحية أخرى بعض السلبيات، مثل تصميمها البدائي وعتادها منخفض المستوى.
أصبحت الابتكارات الجديدة البارعة تجمع بين المتانة والأناقة في تصميم الهاتف الذكي فيبدو ملفتًا للنظر بشكله المميز. ويضاف إلى ذلك أن تلك الهواتف تتمتع بميزة مقاومة الماء ما يمكّنها من النجاة حتى إذا تعرضت لفترات طويلة لأحد أخطر أعداء الهاتف الذكي سابقًا؛ أي الماء، وهكذا يتمتع المستخدم بمزايا الهاتف الذكي المتين دون أن يكون ذلك على حساب الجماليات أو الأداء.
2ــ الأكبر هو الأفضل
ينفق المستخدم اليوم في المتوسط ما يصل إلى خمس ساعات يوميًا وهو يحدق في شاشة هاتفه الذكي، ولهذا لا بد من الحرص على أن تقدم الشاشة له أفضل تجربة استخدام ممكنة حاليًا. وابتكرت «إل جي» شاشة عرض ثانوية تتيح للمستخدم إلقاء نظرة خاطفة على جدول المواعيد والتنبيهات.
3ــ حافة أقل شاشة أكبر
يتطلع مصنعو الهواتف الذكية نحو تسريع عملية الابتكار متنافسين على إطلاق أول هاتف ذكي بلا حواف محيطة بالشاشة لتحسين تجربة الاستخدام وتقديم مساحة أكبر من الشاشة، وتعزيز سهولة الاستخدام والراحة عمومًا لدى مشاهدة الفيديو أو الصور أو التقاطها عبر الكاميرا. وتبلغ أعلى نسبة بين الشاشة وحوافها 91.3%. لكن نتيجة التطور التقني يتوقع أن نرى مزيدًا من الهواتف المشابهة لهواتف «إل جي،» التي تتمتع بحواف أنحف من بطاقات الائتمان أو حتى بلا حواف.
4 ــ الأجهزة المساعدة الافتراضية
يتجه المستخدمون حاليًا بصورة متزايدة نحو تبني استخدام الحوسبة الصوتية والتفاعل مع نظم المساعدة التي يتحكمون بها صوتيًا، والتي تتوفر على شكل أجهزة أو برمجيات. ويريدون أن تتوفر جميع المساعدة التي يحتاجونها في جهاز ذكي واحد أنيق ذو شاشة لمسية متقدمة سهلة القراءة والاستخدام.
5 ــ أولوية السلامة
أدّت الحوادث الأخيرة المرتبطة ببطاريات الهواتف الذكية إلى أن تأخذ الشركات المصنّعة للهواتف الذكية في الحسبان السلامة كـأولوية قصوى، وهذا ما فعلته «إل جي» في تصميم هاتفها الذكي الرئيس المقبل، الذي أضافت إليه أنابيب نحاسية حرارية لخفض درجة حرارته بمقدار 6 إلى 10%. ويتيح هذا للبطاريات تحمل درجات حرارة تصل إلى 150 درجة فهرنهايت، وهذا أعلى بنسبة 15% مقارنة بالمعايير الأميركية والأوروبية.
