أشادت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بالتجاوب الكبير الذي تبديه حكومة دولة الإمارات ممثلة بالوزراء مع مقترحات أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والذي يعد دليلاً واضحاً على نضح التجربة البرلمانية في دولة الإمارات، مؤكدة أن مناقشة «المجلس» للتقارير الدولية يعزز مكانة الإمارات عالمياً.

وبينت معاليها أن التعاون البناء والمتواصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يعزز التنسيق والشراكة الفاعلة بين الحكومة والمجلس بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة التي تتطلع إليها دولة الإمارات، وتحقيق مصلحة الوطن والمواطن في الارتقاء بقدراته للوصول إلى أعلى المراتب عالمياً.

جاءت تصريحات معاليها تعقيباً على جلسة المجلس الوطني الاتحادي التي ناقشت تقارير المؤسسات الدولية التي تناولت شؤون دولة الإمارات المختلفة، وتوافق الخطط والبرامج التي تتبعها الدولة مع المعايير والمؤشرات الدولية للحفاظ على ترتيب الدولة المتقدم؛ ودور وزارة الخارجية في الحفاظ على مصالح الدولة إقليمياً ودولياً في ضوء الاستفادة من هذه التقارير وإبراز برنامج التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أعلن عنه عام 2005 بمناسبة اليوم الوطني 34 لقيام دولة الاتحاد، والمعزز لمكانة الدولة عالمياً.

وأكدت معاليها أهمية مناقشة التقارير والمؤشرات الدولية والوقوف على ما جاء فيها لما لها من آثار إيجابية على المجتمع، وعلى تعزيز مكانة وسمعة دولة الإمارات العالمية والذي يأتي ضمن المسؤولية الكبيرة والمشتركة الملقاة على عاتق ممثلي الحكومة وأعضاء المجلس على حد سواء.