نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة أسبوعاً تثقيفياً عن الحماية الفكرية والغش التجاري الذي يهدف للتركيز على تأهيل الجيل القادم من طلاب المدارس بضرورة التفرقة ومعرفة البضائع المقلدة من الأصلية، حيث يعتبر الغش التجاري من أكثر ما يؤثر على سلامة الأسواق وهو ما يستدعي تضافر جميع الجهود للقضاء عليها، وذلك لأنها تشكل خطراً كبيراً على الاقتصاد الوطني.
واستهدفت هذه المبادرة طلاب المدرسة باعتبارهم فئة مهمة من المجتمع، واستكمالاً للفئات الأخرى التي يتم توعيتها وفقاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي وذلك لنشر الوعي الشامل بين جميع فئات المستهلكين بمختلف الفئات العمرية والثقافية والتعليمية.
وتهدف المبادرة على تشجيع المستهلكين للمطالبة بحقوقهم ومساعدتهم لكي يحموا أنفسهم بأنفسهم، كما تسهم في زيادة الوعي لدى الطلبة بضرورة اقتناء المنتجات والسلع الأصلية بالإضافة لتعريفهم بالجهات التي يمكن التواصل معها للإبلاغ عن أي سلع أو منتجات مقلدة.
وأوضح سالم السويدي نائب مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية أن مثل هذه المبادرات تساهم في العمل على إيجاد بيئة اجتماعية واعية بحقوق المستهلك وما لها وما عليها من واجبات.
كما أضاف أن الدائرة منذ نشأتها أخذت على عاتقها مهمة حماية المستهلكين من الغش التجاري ومحاربته، والارتقاء بالوعي الاستهلاكي والعمل على نشر ثقافة استهلاكية صحيحة ومكافحة كل الممارسات التجارية غير السليمة .
وذلك لحمايتهم وضمان حصولهم على المعلومات الوافية التي تساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن السلع أو الخدمات المتوفرة في الأسواق والتي لن تتحقق إلا بإلمامهم بجميع حقوقهم وواجباتهم، مشيراً إلى أن أهم حقوق المستهلك هو حق التثقيف والذي يتيح الفرصة للمستهلك التعرف ليس على ما يشتريه من سلع وخدمات فحسب بل التعرف على آليات وأصول التسوق والشراء وكيفية ترشيد استهلاكه.