أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لديها رصيد كبير من العلاقات المتميزة والمتطورة مع دول العالم، ما شكل بعداً مهماً في إقامة الشراكات الاقتصادية الناجحة مع الدول والمؤسسات العالمية، مضيفاً أن السياسة المالية للدولة مسهم قوي وفعال في تعزيز النمو الاقتصادي.
جاء ذلك خلال لقاء سموه أمس، مع غابرييلا ميكيتي نائبة رئيس جمهورية الأرجنتين، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، في قصر الرئاسة الأرجنتينية.
وقد رحبت نائبة رئيس الأرجنتين في بداية اللقاء، بزيارة سموه للأرجنتين، معربة عن أملها في أن تسفر هذه الزيارة عن نتائج طيبة، تدفع بعلاقات الصداقة والتعاون القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والأرجنتين، إلى مستويات أعلى وأشمل، تعود بالنفع على شعبيهما.
من جانبه، نقل سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لنائبة الرئيس، وتمنياته للشعب الأرجنتيني كل تقدم وازدهار.
وجرى خلال اللقاء، استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين، وخاصة العلاقات الاقتصادية التجارية، والتعاون في مجالات الطاقة والاتصالات والبنية التحتية والسبل الكفيلة بتطوير هذه العلاقات وتنميتها، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وأشاد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، بتطور ونمو العلاقات بين البلدين، والتي شهدت في الآونة الأخيرة، العديد من الزيارات بين المسؤولين في البلدين، وهو مؤشر على تنامي هذه العلاقات واتساعها، لتشمل العديد من القطاعات الحيوية التي تهم البلدين.
معتبراً سموه أن الاتفاقية الأخيرة التي وقعت بين البلدين، والمتعلقة بمنع الازدواج الضريبي بين دولة الإمارات والأرجنتين، خطوة مهمة في توسيع آفاق التعاون والتواصل بين الجانبين، لا سيما في المجالات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية وغيرها.
وأعرب سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، عن سعادته بزيارة الأرجنتين البلد الحضاري العريق بتاريخه وشعبه، متمنياً له المزيد من الازدهار والتقدم، ومرحباً سموه بتطور العلاقات بين البلدين، ونموها في كافة المجالات.
روابط الصداقة
وبحث سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، مع سوزانا مالكورا وزيرة خارجية الأرجنتين، علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال سوزانا مالكورا، لسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان في مستهل زيارته للأرجنتين، وذلك في قصر سان مارتن بالعاصمة بوينس آيرس.
ورحبت وزيرة الخارجية الأرجنتينية في بداية اللقاء، بسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، متمنية لهذه الزيارة أن تعزز روابط الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين، وأن تفتح آفاقاً أوسع للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة.
وتم خلال اللقاء، بحث العلاقات بين دولة الإمارات والأرجنتين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيزها وتنميتها، بما يحقق مصالح البلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث التعاون القائم بين المؤسسات والهيئات في كلا البلدين، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في تطوير البرامج التنموية المشتركة، والعمل على تعزيز التواصل والتنسيق في ما بينها.
واستعرض الطرفان جوانب التعاون المشترك بين الإمارات والأرجنتين، خصوصاً في مجالات الاستثمار في قطاعات الاتصالات والطاقة والبنية التحتية، وسبل تعزيز هذا التعاون، في ظل ما يشهده البلدان من تنامٍ في العلاقات الثنائية وتطور في التبادل التجاري.
التعاون الاقتصادي
كما جرى خلال اللقاء، استعراض مجموعة من الأفكار ووجهات النظر التي من شأنها أن تعمل على تقوية التعاون الاقتصادي، وتوفير مزيد من الدعم والتسهيلات للشركات والمؤسسات في الاستثمار المشترك، وتحفيز القطاعين العام والخاص في البلدين، للدخول في شركات استثمارية حيوية.
وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لديها رصيد كبير من العلاقات المتميزة والمتطورة مع دول العالم، ما شكل بعداً مهماً في إقامة الشراكات الاقتصادية الناجحة مع الدول والمؤسسات العالمية.
وأشار سموه في حديثه مع وزيرة الخارجية الأرجنتينية، إلى المناخ والبيئة الاستثمارية التي توفرها دولة الإمارات لشركائها، وما تتضمنه تلك البيئة من حوافز عالية في الاستثمار، إضافة إلى القوانين والتشريعات المرنة، والتي بدورها وضعت قاعدة صلبة في المحافظة على المعايير العالمية التي تنظم الأنشطة الاقتصادية والتجارية وتحميها.
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الأرجنتينية، عن حرص بلادها على تطوير العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات في كافة المجالات التي تخدم مصالحهما المشترك، مشيدة بمستوى التطور والنقلة الحضارية الكبيرة لدولة الإمارات، وسياستها المبنية على التعاون والاحترام المتبادل.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
بعدها، عقد اجتماع موسع، ترأسه من جانب دولة الإمارات، سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، ومن الجانب الأرجنتيني، سوزانا مالكورا وزيرة الخارجية، حضره محمد سعيد الكعبي، القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات في بوينس آيرس، وأوراسيو رايزير وكيل العلاقات الدولية في وزارة الخارجية الأرجنتينية، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال.
علاقات ثنائية
التقى سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، نيكولاس دوخوفني وزير الخزانة في جمهورية الأرجنتين، وبحث معه العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين، وسبل توسيعها وتعزيزها، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وجرى خلال اللقاء، الذي تم في قصر سان مارتن بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، التأكيد على أهمية مواصلة التعاون بين الجانبين، في ما يتعلق بالجوانب التجارية والاستثمارية، وما يرتبط بهما من عمليات التمويل والتأمين، وإمكانية الاستفادة من الخبرات والفرص الواعدة والمتاحة بين البلدين في دعم المشاريع والبرامج المشتركة في القطاعين الحكومي والخاص، والتي من شأنها أن تعود بالفائدة على الجانبين، كما جرى خلال اللقاء، بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
بحث التعاون المالي والاستثماري
التقى سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أمس، في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، مع الدكتور فيديريكو ستورسينغير محافظ البنك المركزي الأرجنتيني، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها سموه لجمهورية الأرجنتين حالياً.
وجرى خلال اللقاء الذي تم في قصر سان مارتن، بحث مجالات التعاون والتنسيق في القطاعين المالي والاستثماري بين البلدين، وأهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الأرجنتين وتطويرها، في ظل حرص البلدين على بلوغ علاقاتهما مستويات عالية من التعاون في كافة المجالات، وخاصة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأشار الجانبان إلى البيئات والسياسات التي يمتلكها البلدان في مجال القطاع المالي والاستثمار المرن والمقومات والإمكانات الواعدة اقتصادياً، وأهمية الاستفادة من هذه العوامل في تنشيط وزيادة حجم التبادل التجاري.
وتم خلال اللقاء، استعراض السياسات النقدية الدولية والقوانين واللوائح المنظمة لها، وفرص التنسيق والتعاون الثنائي بشأن تنظيم أسواق المال والسندات وحماية الاستقرار النقدي والمالي وتنظيمه على مستوى العالمي.
وقال سموه الشيخ حامد بن زايد آل نهيان: إن دولة الإمارات، حققت مراكز متقدمة في سياسات الاقتصاد الحر والانفتاح على العالم الخارجي، ولفت سموه إلى أن السياسة المالية للدولة، مسهم قوي وفعال في تعزيز النمو الاقتصادي، من خلال تطبيق أحدث أنظمة الرقابة المصرفية، بما يتلاءم مع المعايير الدولية.

