دعا مجلس الإمارات للأبنية الخضراء، المنتدى المستقل الهادف إلى الحفاظ على البيئة، من خلال تعزيز وتشجيع الممارسات المتعلقة بالأبنية الخضراء، بالتعاون مع المجلس الأعلى للطاقة بدبي، الفنادق ومراكز التسوق والمدارس في الإمارة، للمشاركة في مشروع جديد لتقييم مستوى كفاءة الطاقة في مبانيها.
تأتي الدعوة في أعقاب الإعلان عن الشراكة بين مجلس الإمارات للأبنية الخضراء، والمجلس الأعلى للطاقة بدبي العام الماضي، لدعم برنامج تسريع وتيرة الكفاءة في المباني.
وتقوم مجالس الأبنية الخضراء، بإشراف من معهد الموارد العالمية، وعبر شراكة مع «المجلس العالمي للأبنية الخضراء»، بتفعيل التواصل مع أهم المدن في العالم للارتقاء بمستويات الكفاءة، في إطار برنامج تسريع وتيرة الكفاءة في المباني.
ويعتبر «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»، أحد 4 مجالس على مستوى العالم تتعاون مع الهيئات الحكومية.وسيُطلق «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»، برنامجاً لتقييم أداء الطاقة في 100 مبنى في الإمارة، ضمن 3 فئات رئيسة، هي الفنادق، ومراكز التسوق والمدارس.
كما يتواصل المجلس الأعلى للطاقة بدبي مع شركائه لتوفير الدعم اللازم للمشروع، الذي يعد أول مشاريع برنامج تسريع وتيرة كفاءة المباني في الإمارة.
كفاءة
وقال سعيد العبار رئيس مجلس إدارة «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»: يمثل المشروع خطوة في غاية الأهمية نحو تحديد مستويات كفاءة الطاقة في الأبنية القديمة في دبي. ونحن على ثقة بأن النتائج المستقاة من هذه الخطوة، سيكون لها دور جوهري في تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لتحديث الأبنية.
وأضاف: يستفيد المشروع الجديد من تجربتنا العام الماضي، في إطلاق دراسة مماثلة حول معايير مقارنة استهلاك الفنادق للطاقة والمياه في الدولة، وسنعمل على تقييم البيانات، وتقديم النتائج إلى جميع المعنيين، بما يؤسس لمنصة جديدة للتعاون نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للجميع.
ترويج
وأفاد أحمد المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، بالحرص على اتخاذ خطوات فعّالة للترويج لكفاءة الطاقة في بيئاتنا العمرانية، والمساهمة بدور بنّاء في تحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
مشيراً إلى أن المشروع يمثّل تقييم مستويات كفاءة الطاقة، مبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة، وسيقدم معلومات قيّمة حول الممارسات المعتمدة لكفاءة الطاقة في أبنية الإمارة. وسيتم توظيف النتائج التي سيثمر عنها المشروع للترويج لاستدامة البيئات العمرانية والإدارة المثلى لموارد الطاقة.
