قالت مجموعة جي.إف.إتش المالية بالبحرين أمس إنها قد تندمج مع شعاع كابيتال ومقرها دبي لتؤكد بذلك تكهنات في السوق دفعت أسهم الشركتين للصعود هذا الأسبوع.
وقالت جي.إف.إتش في بيان إلى بورصة البحرين «تقوم المجموعة بإجراء مباحثات مع عدد من المؤسسات المالية ومن بينها شركة شعاع كابيتال بهدف الاستحواذ المحتمل على حصة الأغلبية في تلك المؤسسات المالية و/أو الاندماج معها». ولم تكشف المجموعة عن مزيد من التفاصيل.
ومن شأن اندماج الشركتين أن يتمخض عن مجموعة قيمتها السوقية تقارب 2.5 مليار دولار ولها أنشطة في قطاعات مثل التجزئة والخدمات المصرفية الاستثمارية والوساطة والتطوير العقاري.
واحتلت الشركتان مكانة بارزة في المنطقة منذ عشر سنوات قبل أن تدفعهما الأزمة المالية العالمية للانكماش. وقالت الشركتان إنهما ترغبان في القيام بعمليات استحواذ من أجل استئناف النمو سريعاً.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع نقلت نشرة ميد عن جاسم الصديقي رئيس مجلس إدارة شعاع قوله إن شركته تبحث اندماجاً محتملاً بمبادلة الأسهم مع مؤسسة إقليمية أكبر حجماً في صفقة قد تصل قيمتها إلى مليارات الدراهم. لكنه لم يذكر اسم المؤسسة.
وقفز سهم شعاع أكثر من 18%إلى أعلى مستوياته في سبع سنوات يومي الأحد والاثنين لكنه أغلق منخفضاً 4.2%أمس بعدما أصدرت جي.إف.إتش بيانها بما يشير إلى أن بعض المستثمرين يتساءلون الآن عما إذا كانت الشروط المالية للاندماج ستصب في صالح مساهمي شعاع.
وقفز سهم جي.إف.إتش المدرج في دبي 7%أول من أمس لكنه أغلق منخفضاً 0.7%أمس.
وارتفعت الأسهم بعدما نقلت نشرة ميد عن رئيس مجلس إدارة شعاع جاسم الصديقي قوله إن الشركة تناقش اندماجاً محتملاً في صفقة تبادل أسهم بمليارات الدراهم مع مؤسسة إقليمية أكبر.
لم يسم الصديقي المؤسسة المعنية ولم يستجب مسؤولون في شعاع وجي.اف.اتش ومجموعة أبوظبي المالية التي اشترت في نوفمبر الماضي 48.36 بالمئة في شعاع لطلبات للإدلاء بتعليق.
لكن بعض مديري الصناديق قالوا إنهم يرون منطقاً للاندماج. فشعاع كابيتال وجي.اف.اتش، وهي بنك استثمار إسلامي، كانتا مهيمنتين في المنطقة قبل عشر سنوات لكن الأزمة المالية العالمية دفعتهما لتقليص أنشطتهما. وقالت شعاع وجي.اف.اتش إنهما تريدان استئناف النمو السريع من خلال استحواذات.
وقال الصديقي في بيان الأحد إن شعاع تسعى لاستعادة مركزها الرائد في الأسواق المالية والأنشطة المصرفية الاستثمارية بالمنطقة.