اتفقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركة أركان لتصنيع منتجات البناء، على اختبار استخدام بقايا صهر الألمنيوم في مصنع أركان للإسمنت في العين، وذلك بهدف تحسين الأداء البيئي للشركتين. وتنتج هذه البقايا عن عملية تبطين الخلايا الناتجة من صهر الألمنيوم، وهي تتهالك وتستبدل كل 4ــ5 سنوات.
وتنتج صناعة الألمنيوم عالمياً أكثر من مليون طن من بقايا تبطين الخلايا كل عام وفقاً لخبراء الصناعة، ويتم تخزين كمية كبيرة منها إلى أجل غير مسمى. وخارج الإمارات، يتم دفن بعض هذه البقايا.
وستوفر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بقايا تبطين الخلايا لشركة أركان لإجراء اختبارات مشتركة لمدى صلاحيتها للاستخدام كمادة وسيطة في مصنع الإسمنت ولا يقلل هذا فقط كمية تخزين هذه البقايا في الدولة بل من المتوقع أيضا أنه يسهم في الحد من احتياجات الطاقة في شركة أركان ومتطلباتها من صخور المحاجر. وسبق للإمارات العالمية للألمنيوم أن قدمت بقايا تبطين الخلايا لعدد من مصانع الإسمنت الأخرى في الإمارات منذ العام 2010 لاستخدامها كمادة وسيطة.
وخلال العام الماضي، تم استخدام أكثر من 37 ألف طن من بقايا تبطين الخلايا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في صناعة الإسمنت في الدولة. وتهدف شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى إعادة استخدام كافة بقايا تبطين الخلايا في الدولة، كما أنها تخزن البقايا الزائدة بشكل آمن إلى أن يتم استخدامها بشكل اقتصادي.
وقال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: يرى الكثيرون ممن يعملون في صناعة الألمنيوم بقايا تبطين الخلايا كمشكلة، لكننا نرى أنها فرصة اقتصادية وبيئية. فباستخدام بقايا تبطين الخلايا في صناعة الإسمنت نقدم الفائدة لكل من الصناعة وللبلاد، كما أننا نساهم أيضا في تحقيق رؤية التنويع الاقتصادي في الدولة.
وقال عبد العزيز أستد، الرئيس التنفيذي للعمليات في أركان: من المتوقع أن يقلل استخدام بقايا تبطين الخلايا كلا من التكاليف واحتياجاتنا للطاقة، كما أنه يقدم قيمة إضافية للأعمال ويحسن أداءنا البيئي.