انتهت دائرة الجمارك برأس الخيمة، خلال فبراير الماضي، من تركيب أنظمة فحص الأحشاء للمسافرين في كل من منفذ الدارة الحدودي ومطار رأس الخيمة الدوليّ بتكلفة إجمالية تجاوزت 1.6 مليون درهم، وذلك بهدف مساعدة مفتشيها على تقديم أعلى معايير أمن المنافذ الجمركية، وتحقيق أهدافها المتعلقة بحماية إمارة رأس الخيمة ودولة الإمارات.
وأشاد محمد المحرزي، مدير عام الدائرة بالدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في توفير متطلبات النجاح والتميز للعمل في الجمارك.
وأكد أن الدائرة تواكب المستجدات التكنولوجية المتعلقة بأجهزة ومنظومات التفتيش الجمركي المُستخدمة في عمليات التفتيش والمعاينة الجمركية، والتي من شأنها أن تختصر وقت عملائها، مشيراً إلى أنها تعمل على تجويد عملياتها والعمل بتنسيق تام مع مُختلف الجهات المختصة.وأضاف: بأن الدائرة تواصل البحث والاستثمار في أجهزة التفتيش ذات التكنولوجيا المُتقدمة، وأجرت خلال العام الماضي، تقييماً للعديد من أنظمة التفتيش التي تسهم في جودة أعمال الدائرة.
خطط
وأفاد المحرزي بوجود خطط تدريبية شاملة لموظفيها على كيفية التعامل مع هذه الأجهزة والمنظومات، تشمل دورات تنشيطية تقدم عبر الجهات المُختصة أو الشركات المُوردة لأجهزة التفتيش عند حاجة المفتشين إلى ذلك، فضلاً عن برامج وعقود الصيانة التي تغطي هذه الأجهزة.
