نقلت «رويترز» أمس، عن مصادر لم تسمها، أن مجموعة «اتصالات» تدرس بيع حصتها في اتصالات نيجيريا، بعدما تخلفت الوحدة عن سداد قرض بقيمة 1.2 مليار دولار، لكنها تريد إعادة هيكلة ديون وحدتها قبل البدء في عملية البيع، وكانت اتصالات الأكثر تضررا بين الشركات الأجنبية من نقص الدولار في نيجيريا. وتواجه الشركات التي استثمرت في البلاد في حقبة أسعار النفط المرتفعة صعوبات في سداد القروض أو مواصلة عملياتها في ظل معاناة البلد المنتج للنفط من هبوط إيرادات الخام، وهو ما أثر سلبا على عملتها واحتياطياتها الدولارية. وقال أحد المصدرين لـ«رويترز» إن اتصالات ستلتقي مع الدائنين المحليين في نيجيريا اليوم أو غداً لبحث التخلف عن سداد القرض.