قال عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، إن دولة الإمارات تريد توسيع علاقاتها التجارية مع الدول الأسرع نمواً في آسيا وإفريقيا.
وقال آل صالح لـ«رويترز»، في مقابلة في دبي، إن وتيرة النمو الاقتصادي في آسيا والدول الواقعة جنوب الصحراء في القارة الإفريقية تجعل تلك البلدان شركاء مثاليين. وقال آل صالح إن هناك «فرصاً هائلة» في الصين والهند وأيضاً في سنغافورة وإندونيسيا. وأضاف أن حجم التجارة غير النفطية لدولة الإمارات مع آسيا بلغ في 2015 نحو 450 مليار درهم (122.5 مليار دولار).
وتركز ثلثا تجارة دولة الإمارات مع آسيا في ست أسواق، هي الصين والهند واليابان وإيران وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ.
واستطرد آل صالح يقول إن دولة الإمارات تريد أن يتم إعطاء أولوية لإبرام اتفاقيات للتجارة الحرة بين مجلس التعاون الخليجي والصين والهند وأستراليا ونيوزيلندا. وأضاف: «نأمل في المستقبل القريب أن نرى مزيداً من الاتفاقيات».
وتابع أن الروابط الاقتصادية مع الصين والهند توثقت منذ زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للدولتين في 2015 و2016 على الترتيب، حيث أصبح لدى الشركات الإماراتية الآن «ولوج أفضل إلى الأسواق».
وتتطلع دولة الإمارات إلى توسيع علاقاتها مع الدول الواقعة جنوب الصحراء في إفريقيا. وقال: «الإصلاحات الأخيرة في بعض الدول الإفريقية جذابة جداً لنا».
وأضاف أن هناك إمكانات لزيادة التجارة والاستثمارات في نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا وناميبيا وأنجولا وموزامبيق، بينما لا يمكن أيضاً تجاهل نيجيريا برغم ما تمر به من فترة عدم استقرار.