قال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، الهيئة المعتمدة من المعهد العالمي للمدققين الداخليين: إن المؤسسات في جميع أنحاء الإمارات تعمل على تنفيذ ممارسات مبتكرة في مجال التدقيق الداخلي، في مواكبة منها لرؤية قيادة الدولة، التي تشجع على الحوكمة الرشيدة والابتكار.
وأضاف : «يلعب المدققون الداخليون دوراً أساسياً في البيئة التنافسية للشركات في يومنا هذا، وذلك لجهة قيادة المؤسسات للعمل بشكل أخلاقي وناجح. ولدى المؤسسات في الإمارات دراية عالية بهذا الأمر، ويتزايد الاهتمام والتركيز على التحسين المستمر لجهة اعتماد ممارسات الحوكمة الرشيدة خصيصاً مع نمو اقتصاد الدولة من نجاح إلى نجاح، واستعدادها لاستضافة فعاليات كبرى مثل المؤتمر الدولي للمدققين الداخليين 2018 ومعرض اكسبو دبي 2020».
ومن جانبه قال عادل بوهاريوالا، الشريك والمدير المنتدب في شركة ماسك الدولية، خلال اجتماع عقده أعضاء الجمعية في دبي: «لقد قطع دور التدقيق الداخلي في الإمارات شوطاً طويلاً من مرحلة كان ينظر إليه فيها على أنه مجرد وظيفة توفر الموثوقية للأمور المالية، إلى مرحلة أخرى بات يلعب فيها دوراً نشطاً في مساعدة مؤسسة ما على تنفيذ ممارسات الحوكمة الرشيدة».
وناقش بوهاريوالا أهم الدروس المستقاة من الفضائح التي عصفت أخيراً بشركات عالمية، وسلط الضوء على بعض أكثر الأخطاء الأكثر شيوعاً التي يرتكبها المدققون الداخليون والتي منها: اعتبار الاستثمار في تدريب الموظفين وسيلة لتقليل التكاليف على الشركات، والفشل في تطوير المهارات، والافتقار إلى التخطيط الملائم، ونمط الإدارة الذي يعتمد على الإشراف اللصيق، وعدم الحفاظ على ربط العملاء.
