اكتشفت شركة بالو ألتو نتووركس، المختصة في تطوير الجيل التالي من الحلول الأمنية، موجة جديدة من الهجمات تستهدف المؤسسات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط تدعى ران ران (RanRan).
وتركز الهجمات الجديدة على مؤسسات القطاع الحكومي بصورة رئيسية، وتعتمد على برامج الفدية وهي غير مرتبطة بسلسلة الهجمات الإلكترونية السابقة التي شهدتها بعض المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وأطلق عليها آنذاك الاسم «شامون». وتعد «ران ران» أقل تعقيداً مقارنة بالبرمجيات الخبيثة السابقة، وهي برمجية تقوم بتشفير الملفات الموجودة على الكمبيوتر، ثم تطلب فدية من المستخدم لفك تشفير هذه الملفات مجددا كي يتمكن المستخدم من الوصول إليها.